كسماع الشاهدين ( 1 ) ، فإنّه ( 2 ) لو لم يكن ظاهرا لوجب ( 3 ) ، جمعا بينهما ( 4 ) لو اعتبرت ( 5 ) .
[ الأقرب صحّة توقيته بمدّة ]
( والأقرب صحّة توقيته ( 6 ) بمدّة ) كأن يقول : أنت عليّ كظهر أمّي إلى شهر أو سنة مثلا ، لعموم الآيات ( 7 ) والروايات ( 8 ) ، ولأنّ الظهار ( 9 ) كاليمين
شرح
- الأخبار المانعة عن التعليق مطلقا يمكن حملها على اختلال بعض شروط الصحّة غير الصيغة ، مثل عدم كونها في طهر غير طهر المواقعة أو غيره .
( 1 ) فإنّ من شروط صحّة الظهار هو حضور العدلين وسماعهما عند إجراء صيغة الظهار ، كما أنّ الأمر في الطلاق أيضا كذلك .
( 2 ) فإنّ هذا الحمل على اختلال بعض الشروط ولو لم يكن ظاهرا ، لكن مع ذلك لا بدّ منه في مقام الجمع بين الأخبار .
( 3 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الحمل .
( 4 ) أي بين الروايات المانعة من التعليق مطلقا والروايات المجوّزة للتعليق على الشرط .
( 5 ) فاعله ضمير التأنيث العائد إلى الأخبار المانعة عن التعليق مطلقا . يعني أنّ الجمع بين الأخبار إنّما هو بعد فرض الأخبار المانعة مطلقا معتبرة وإلّا فهي ضعيفة غير حجّة ، فلا تعارض الصحيحتين المنقولتين عن حريز وعبد الرحمن في الصفحة 214 حتّى يحتاج إلى الجميع .
صحّة التوقيت
( 6 ) يعني أنّ الأقرب صحّة توقيت الظهار بمدّة .
( 7 ) وقد تقدّم ذكر آية الظهار في الهامش 10 من ص 200 .
( 8 ) وستأتي الإشارة إلى ذكرها .
( 9 ) هذا هو الدليل الثاني لصحّة الظهار الموقّت .