كطلوع الشمس وزوالها ( 1 ) .
وهو ( 2 ) موضع وفاق منّا ( 3 ) إلّا أن يكون الشرط معلوم الوقوع له حال الصيغة ، كما لو قال : أنت طالق إن كان الطلاق يقع بك وهو ( 4 ) يعلم وقوعه على الأقوى ، لأنّه ( 5 ) حينئذ غير معلّق ، ومن الشرط تعليقه ( 6 ) على مشيئة اللّه تعالى .
[ لو فسّر الطلقة بأزيد من الواحدة لغا ]
( ولو فسّر ( 7 ) الطلقة بأزيد من الواحدة ) كقوله : أنت طالق ثلاثا ( لغا التفسير ) ووقع واحدة ، لوجود المقتضي ، وهو ( 8 ) قوله : « أنت طالق » ،
و
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « زوالها » يرجع إلى الشمس . يعني أنّ التعليق على صفة هو أن يقول الزوج : « إن طلعت أو زالت الشمس فأنت طالق » .
( 2 ) الضمير في قوله « وهو » يرجع إلى عدم صحّة الطلاق معلّقا .
( 3 ) أي منّا معاشر الفقهاء الإماميّة .
( 4 ) يعني أنّ الزوج يعلم بأنّ الطلاق يقع عليها . والضمير في قوله « وقوعه » يرجع إلى الطلاق .
( 5 ) الضمير في قوله « لأنّه » يرجع إلى الطلاق ، وقوله « حينئذ » إشارة إلى حين علم الزوج بوقوع الطلاق أو بوقوع الشرط المعلّق عليه .
( 6 ) يعني من قبيل التعليق على الشرط في عدم صحّة الطلاق هو تعليق الطلاق على مشيّة اللّه تعالى بأن يقول : « أنت طالق إن شاء اللّه » إذا قصد الشرطيّة لا ما إذا قصد التبرّك .
( 7 ) فاعله هو الضمير العائد إلى المطلّق . يعني لو فسّر المطلّق الطلقة بأزيد من الواحدة كان التفسير بالأزيد من الواحدة لغوا ووقع الطلاق واحدة .
( 8 ) يعني أنّ المقتضي لوقوع الطلاق - وهو قوله : « أنت طالق » - موجود .