وما ذكره المصنّف ( 1 ) للتنبيه على أقلّ ما يتأدّى به الطبخ ، لا الحصر ، إذ لم يرد نصّ ( 2 ) بكون الطبخ بالماء والملح خاصّة ، بل به ( 3 ) مطلقا .
[ ومنها الرضاع ]
( ومنها ( 4 ) الرضاع ( 5 ) )
[ يجب على الامّ إرضاع اللباء ]
( فيجب على الامّ إرضاع اللباء ) - بكسر اللام - وهو أوّل اللبن في النتاج ، قاله الجوهريّ ، وفي نهاية ابن الأثير : هو أوّل ما يحلب عند الولادة .
ولم أقف ( 6 ) على تحديد مقدار ما يجب منه ( 7 ) ، وربّما قيّده بعض بثلاثة أيّام ، وظاهر ما نقلناه عن أهل اللغة ( 8 ) أنّه حلبة واحدة .
شرح
( 1 ) أي حيثما قال رحمه اللّه « أن تطبخ طبخا بالماء والملح » .
( 2 ) أي لم يرد نصّ باختصاص الطبخ بالماء والملح ، فالطبخ صادق أيضا إذا أضيف إليهما شيء غيرهما .
( 3 ) الضمير في قوله « به » يرجع إلى الطبخ ، وقوله « مطلقا » إشارة إلى عدم الفرق بين الماء والملح وبين ما أضيف إليهما في الطبخ .
الرضاع
( 4 ) الضمير في قوله « منها » يرجع إلى الأحكام في قوله في الصفحة 277 « وأحكام الأولاد أمور » .
( 5 ) الرضاع - بالفتح والكسر - من رضع ، رضعا ورضعا ورضاعا ورضاعا ورضاعة : امتصّ ثديها أو ضرعها ( أقرب الموارد ) .
( 6 ) فإنّ الشارح رحمه اللّه لم يقف على تحديد مقدار ما يجب على الامّ من إرضاع أوّل لبنها .
( 7 ) الضمير في قوله « منه » يرجع إلى إرضاع اللبأ .
( 8 ) فإنّ أهل اللغة لم يعيّنوا المقدار ، بل عرّفوا اللبأ بأوّل اللبن في النتاج .