وفي الفرق بين تدليسها وتدليس غيرها في ذلك ( 1 ) نظر ( 2 ) .
ولو تولّى ذلك ( 3 ) جماعة وزّع عليهم بالسويّة ( 4 ) ذكورا كانوا أم إناثا ، أم بالتفريق ( 5 ) .
والمراد بالتدليس السكوت عن العيب الخارج عن الخلقة ( 6 ) مع العلم به ، أو دعوى ( 7 ) صفة كمال مع عدمها ( 8 ) .
[ لو تزوّج امرأة على أنّها حرّة فظهرت أمة ]
( ولو تزوّج امرأة على أنّها ( 9 ) حرّة ) ، أي شرط ذلك في متن العقد
شرح
( 1 ) المشار إليه في قوله « ذلك » هو رجوع الزوج على المدلّس بجميع المهر لو كان المدلّس غير الزوجة ، ورجوعه على الزوجة إلّا بأقلّ ما يجعل مهرا لو كانت الزوجة هي المدلّسة .
( 2 ) يعني أنّ في الفرق بين التدليسين نظرا وإشكالا أشير إليه في الحاشية : « إذ لا يخلو البضع عن عوض ، فلا وجه لاستيفاء الزوج تمام المهر في أحد الشقّين مع استيفاء البضع » .
( 3 ) المشار إليه في قوله « ذلك » هو التدليس .
( 4 ) أي المهر يقسّم بين المدلّسين بالسويّة ذكورا كانوا أم إناثا .
( 5 ) بأن يكون بعضهم ذكورا وبعضهم إناثا .
( 6 ) يعني أنّ كلّ ما خرج عن الخلقة الأصليّة وسكت العالم به عن ذكره فهو تدليس .
( 7 ) يعني أو المراد من « التدليس » هو ادّعاء صفة كمال في الزوجة ليست بموجودة فيها ، كما إذا ادّعى المدلّس قدرة الزوجة على الكتابة أو الصنعة الفلانيّة ولم تكن بموجودة فيها .
( 8 ) الضمير في قوله « عدمها » يرجع إلى الصفة .
( 9 ) أي شرط في العقد كونها حرّة ، لكن ظهرت أمة .