يعقد إيجابا وقبولا ( بالإشارة ) المفهمة للمراد ( 1 ) .
[ يعتبر في العاقد الكمال ]
( ويعتبر في العاقد الكمال ، فالسكران ( 2 ) باطل عقده ولو أجاز ( 3 ) بعده ) ، واختصّه ( 4 ) بالذكر ، تنبيها على ردّ ما روي من أنّ السكرى لو زوّجت نفسها ثمّ أفاقت فرضيت ، أو دخل بها فأفاقت وأقرّته كان ماضيا ( 5 ) ، . . . .
شرح
( 1 ) أي مراد الأخرس من الإشارة .
( 2 ) السكران - بفتح السين وسكون الكاف - من سكر من الشراب سكرا ، وسكرا ، وسكرا ، وسكرا ، وسكرانا : نقيض صحا ، فهو سكر ، وسكران وهي سكرة وسكرى ، ج سكارى ( أقرب الموارد ) .
( 3 ) فاعله الضمير العائد إلى السكران ، والضمير في قوله « بعده » يرجع إلى السكر . يعنى أنّ السكران يبطل عقده في حال السكر ولو أجازه بعد الإفاقة .
( 4 ) فاعله الضمير المستتر العائد إلى المصنّف رحمه اللّه ، والضمير البارز في قوله « اختصّه » يرجع إلى السكران . يعني أنّ المصنّف رحمه اللّه نبّه بذكر بطلان عقد السكران على ردّ ما يستفاد من الرواية من صحّة عقد السكران بعد الإجازة حال الإفاقة .
( 5 ) ما وجدنا - حسبما تتبّعنا في أحاديث الكتب الأربعة - رواية بهذه الألفاظ بعينها ، ولعلّ ما ذكره الشارح رحمه اللّه هو مضمون الرواية . نعم ، الموجود في كتاب الوسائل - ممّا يقرب من المتن - هو هكذا :
محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن امرأة ابتليت بشرب النبيذ فسكرت فزوّجت نفسها رجلا في سكرها ثمّ أفاقت فأنكرت ذلك ثمّ ظنّت أنّه يلزمها ، ففزعت منه فأقامت مع