[ لفظ الإيجاب ]
( فالايجاب ( 1 ) : زوّجتك وأنكحتك ومتّعتك لا غير ) .
أمّا الأوّلان ( 2 ) فموضع وفاق ( 3 ) ، وقد ورد بهما ( 4 ) القرآن في قوله تعالى :
زَوَّجْناكَها
( 5 ) ،
وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ
( 6 ) .
وأمّا الأخير ( 7 ) فاكتفى به المصنّف وجماعة ، لأنّه ( 8 ) من ألفاظ
شرح
صيغ العقد
( 1 ) يعني أنّ إيجاب عقد النكاح ينحصر في الألفاظ الثلاثة : « زوّجت ، أنكحت ومتّعت » ، فلا يجوز بغيرها ، مثل : « ملّكتك نفسي » أو « وهبتك نفسي » وغيرهما ولو أفادا فائدة إيجاب عقد النكاح ، لكون ألفاظ النكاح توقيفيّة .
( 2 ) المراد من « الأوّلان » قوله « زوّجتك ، وأنكحتك » .
لا يخفى أنّ الإيجاب في عقد النكاح إنّما هو من الزوجة .
( 3 ) أي اللفظان الأوّلان في إيجاب عقد النكاح مورد إجماع من الفقهاء .
( 4 ) الضمير في قوله « بهما » يرجع إلى قوله « الأوّلان » .
( 5 ) الآية 37 من سورة الأحزاب :زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ . . ..
لا يخفى أنّ الآية في خصوص زيد بن حارثة الذي تشرّف بالإسلام . من أراد التفصيل فليراجع إلى التفاسير الواردة في خصوص الآية .
( 6 ) الآية 22 من سورة النساء .
( 7 ) المراد من « الأخير » قوله « متّعتك » . يعني أنّ المصنّف رحمه اللّه وجماعة من الفقهاء قالوا بالاكتفاء به في إيجاب عقد النكاح ، لكونه من ألفاظ النكاح أيضا ، والدليل على ذلك أنّه حقيقة في المنقطع وهو من أفراد النكاح .
( 8 ) الضمير في قوله « لأنّه » يرجع إلى الأخير وهو لفظ « متّعتك » .