تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
بأنّه ( 1 ) لو تزوّج متعة ونسي ( 2 ) ذكر الأجل انقلب ( 3 ) دائما ، وذلك ( 4 ) فرع صلاحيّة الصيغة له ( 5 ) ، وذهب الأكثر إلى المنع منه ( 6 ) ، لأنّه ( 7 ) حقيقة في المنقطع شرعا ، فيكون مجازا في الدائم ، حذرا ( 8 ) من الاشتراك ( 9 ) ، ولا يكفي ما يدلّ بالمجاز ، حذرا ( 10 ) من عدم الانحصار ، والقول
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « بأنّه » يرجع إلى العاقد . ( 2 ) فاعله الضمير العائد إلى العاقد أيضا . ( 3 ) أي انقلب العقد المقصود منه الانقطاع دائما . ( 4 ) المشار إليه في قوله « ذلك » هو انقلاب ما أجري من العقد دائما . يعني أنّ الانقلاب هو فرع صلاحيّة الصيغة الجارية للفردين ، وإلّا كيف يتصوّر الانقلاب كذلك . ( 5 ) الضمير في قوله « له » يرجع إلى الدائم . ( 6 ) الضمير في قوله « منه » يرجع إلى الأخير المراد منه لفظ « متّعت » . يعني أنّ أكثر الفقهاء منعوا من إجراء العقد الدائم بلفظ « متّعت » . ( 7 ) أي لفظ « متّعت » حقيقة في المنقطع شرعا ، ومجاز في الدائم ، ولا يجوز التجوّز في الصيغة . ( 8 ) يعني أنّ منع أكثر الفقهاء من لفظ « متّعت » في العقد الدائم لكونه مجازا ولا يجوز التجوّز في العقد . والدليل على كونه مجازا في الدائم هو الحذر من الاشتراك ، لأنّه لو لم يقل بكونه مجازا في الدائم لزم القول بكونه مشتركا لفظيّا بينهما ، والحال أنّ الاشتراك اللفظيّ يحتاج إلى تعدّد الوضع والأصل عدمه . ( 9 ) أي الاشتراك اللفظيّ . ( 10 ) يعني أنّ علّة عدم الاكتفاء بالمجاز في إجراء العقود عدم انحصار الألفاظ المجازيّ .