إذا قدم من سفره أن يطرق أهله ليلا حتّى يصبح » ( 1 ) .
وفي تعلّق الحكم ( 2 ) بمجموع الليل ، أو اختصاصه ( 3 ) بما بعد المبيت ( 4 ) وغلق الأبواب نظر ( 5 ) ، منشأه دلالة كلام ( 6 ) أهل اللغة على الأمرين ( 7 ) ، ففي الصحاح : « أتانا فلان طروقا إذا جاء بليل » وهو ( 8 ) شامل لجميعه ( 9 ) ، وفي نهاية ابن الأثير : « قيل : أصل الطروق من الطرق وهو الدقّ ، وسمّي الآتي بالليل طارقا ، لاحتياجه ( 10 ) إلى دقّ الباب »
شرح
( 1 ) الرواية منقولة في كتاب الوسائل :
محمّد بن يعقوب بإسناده عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : يكره للرجل إذا قدم من سفره أن يطرق أهله ليلا حتّى يصبح ( الوسائل : ج 14 ص 93 ب 65 ح 1 ) .
( 2 ) أي في تعلّق حكم الكراهة بالمجيء في تمام الليل من الغروب إلى الطلوع وجهان .
( 3 ) الضمير في « اختصاصه » يرجع إلى الحكم بالكراهة .
( 4 ) المراد من « المبيت » هو الساعة التي يبيت الناس فيها ويغلقون أبوابهم .
( 5 ) مبتدأ مؤخّر ، خبره قوله « في تعلّق الحكم » .
( 6 ) خبر لقوله « منشأه » . يعني منشأ النظر والاحتمالين هو دلالة كلام أهل اللغة على كلا الاحتمالين .
( 7 ) المراد من « الأمرين » هو تعلّق الحكم بمجموع الليل ، أو اختصاصه بما بعد المبيت وغلق الأبواب .
( 8 ) أي ما في الصحاح يشمل جميع الليل من الغروب الشرعيّ إلى طلوع الفجر .
( 9 ) الضمير في قوله « جميعه » يرجع إلى الليل .
( 10 ) الضمير في قوله « لاحتياجه » يرجع إلى الآتي بالليل .