وهو ( 1 ) مشعر بالثاني ولعلّه ( 2 ) أجود .
والظاهر ( 3 ) عدم الفرق بين كون الأهل زوجة ، وغيرها ( 4 ) ، عملا بإطلاق اللفظ ( 5 ) ، وإن كان الحكم فيها ( 6 ) آكد ، وهو ( 7 ) بباب النكاح أنسب .
شرح
( 1 ) أي المعنى المذكور في نهاية ابن الأثير يشعر بالأمر الثاني ، وهو اختصاص الحكم بالمجيء بعد المبيت .
( 2 ) الضمير في قوله « لعلّه » يرجع إلى ما في النهاية . يعني لعلّ المعنى الذي في النهاية هو الأجود عند الشارح رحمه اللّه ، لكنّا ما فهمنا دليل الأجوديّة .
طرق ، يطرق ، طرقا : ضربه بالمطرقة ، و - الباب : قرعه ، و - فلان القوم ، طرقا وطروقا : أتاهم ليلا ، و - النجم : طلع ليلا ( أقرب الموارد ) .
من حواشي الكتاب : الطروق من باب ضرب يضرب ومنه الطريق للسبيل ، والطارق لنجم الصباح ، ويقال لمن شبّه في الشرف للنجم المضيء ، كقول هند :
« نحن بنات طارق » ، والطارق في القرآن نجم الزحل ( الحديقة ) .
( 3 ) أي الظاهر من الأدلّة هو عدم الفرق في الحكم بالكراهة بين كون الأهل زوجة وغيرها .
( 4 ) مثل الأب والامّ والبنات وغيرهم .
( 5 ) أي عملا بإطلاق لفظ « أهل » ، فإنّه شامل للزوجة وغيرها .
أهل الرجل : عشيرته وذوو قرباه ، ج أهلون . أهل الرجل : زوجته . أهل كلّ نبيّ : امّته ( أقرب الموارد ) .
( 6 ) الضمير في قوله « فيها » يرجع إلى الزوجة .
( 7 ) أي الحكم في خصوص الزوجة أنسب بباب النكاح .