( عند التقاء الختانين ( 1 ) إلّا بذكر اللّه تعالى ( 2 ) ) ، قال الصادق عليه السّلام : « اتّقوا الكلام عند ملتقى الختانين ، فإنّه يورث الخرس » ( 3 ) ومن الرجل ( 4 ) آكد ، ففي وصيّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « يا عليّ ، لا تتكلّم عند الجماع كثيرا ، فإنّه إن قضي بينكما ولد لا يؤمن أن يكون أخرس » ( 5 ) .
( وليلة الخسوف ( 6 ) ، ويوم الكسوف ( 7 ) ، وعند هبوب ( 8 ) الريح الصفراء ، أو السوداء ، أو الزلزلة ) ، فعن الباقر عليه السّلام أنه قال : « والذي بعث محمّدا صلّى اللّه عليه وآله بالنبوّة ، واختصّه بالرسالة ، واصطفاه بالكرامة ، لا يجامع
شرح
( 1 ) لا يخفى عدم كراهة كلامهما قبل التقاء الختانين ، بل يجوز الكلام المحرّك للغريزة الشهويّة من كليهما بالأخصّ من المرأة . الختان - بالكسر - : الاسم من ختن الصبيّ ، ختن الشيء ختنا : قطعه ( أقرب الموارد ) .
الختان - بالكسر - : موضع القطع من الذكر والفرج ، والتقاؤهما يستلزم دخول قدر الحشفة ( الحديقة ) .
فالمراد من « الختانين » هو موضع تختين المرء والمرأة .
( 2 ) فلا يكره الكلام بذكر اللّه عزّ وجلّ عند التقاء الختانين .
( 3 ) الرواية منقولة في كتاب الوسائل : ج 14 ص 86 ب 60 ح 1 .
قوله : « فإنّه يورث الخرس » أي يوجب كون المولود الحاصل من الجماع أخرس .
( 4 ) أي الكلام من الرجل عند التقاء الختانين يكون آكد كراهة .
( 5 ) الرواية منقولة في كتاب الوسائل : ج 14 ص 87 ب 60 ح 3 .
( 6 ) خسف القمر خسوفا : ذهب ضوؤه وأظلم ( أقرب الموارد ) .
( 7 ) الكسوف : مصدر ، وقد عرّف الفلاسفة الكسوف الذي هو من صفات الشمس بأنّه استتار وجهها المواجه للأرض وذلك لحيلولة القمر بينهما ( أقرب الموارد ) .
( 8 ) الهبوب بمعنى ثورة الريح وهيجاناتها .