جعلت فداك ، فما المخرج ( 1 ) من ذلك ؟ فقال : إذا أردت الجماع فقل :
بسم اللّه الرحمن الرحيم الذي لا إله إلّا هو بديع ( 2 ) السماوات والأرض ، اللّهم إنّ قضيت منّي في هذه الليلة خليفة ( 3 ) فلا تجعل للشيطان فيه شركا ولا نصيبا ولا حظّا ، واجعله مؤمنا مخلصا صفيّا من الشيطان ورجزه ( 4 ) جلّ ثناؤك » .
[ الوليمة عند الزفاف ]
( وليولم ( 5 ) ) عند الزفاف ( يوما ، أو يومين ) تأسّيا بالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقد أولم على جملة من نسائه ، وقال صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ من سنن المرسلين ( 6 ) الإطعام عند التزويج » ( 7 ) ، وقال صلّى اللّه عليه وآله : « الوليمة أوّل يوم حقّ ، والثاني
شرح
( 1 ) أي فما النجاة من شرك الشيطان .
( 2 ) البديع : فعيل بمعنى المفعول وبمعنى الفاعل ومنه : اللّه بديع السماوات والأرض ، أي موجدها ومخترعها ، وهو من أسمائه تعالى ( أقرب الموارد ) .
( 3 ) المراد من الخليفة هو الولد ، لأنّه خليف الوالد عند الحياة وبعد الممات .
( 4 ) الرجز - بالكسر وبالضمّ - : القذر ، والعذاب ، والشرك ( أقرب الموارد ) .
( 5 ) أولم الرجل إيلاما : عمل الوليمة ، يقال : أولم على امرأته إذا عمل لها وليمة العرس . الوليمة : طعام العرس ، أو كلّ طعام صنع لدعوة . قيل : كلّ طعام يتّخذ لجمع ، ج ولائم ( أقرب الموارد ) .
( 6 ) أي من طريقة المرسلين الإطعام عند التزويج .
( 7 ) الرواية منقولة في كتاب الوسائل :
محمّد بن يعقوب بإسناده عن الوشّاء ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : سمعته يقول : إنّ النجاشيّ لمّا خطب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله آمنة بنت أبي سفيان فزوّجه دعا بطعام ، ثمّ قال : إنّ من سنن المرسلين الإطعام عند التزويج ( الوسائل : ج 14 ص 65 ب