الحرام » ، أو غيره من الدعاء ( وتفعل المرأة كذلك ) ( 1 ) ، فتصلّي ركعتين بعد الطهارة وتدعو اللّه تعالى بمعنى ما دعا .
[ ليكن الدخول ليلا ]
( وليكن ( 2 ) ) الدخول ( ليلا ) كالعقد ( 3 ) ، قال الصادق عليه السّلام : « زفّوا ( 4 ) نساءكم ليلا ، وأطعموا ضحى ( 5 ) ، ( ويضع . . . )
شرح
( 1 ) أي يستحبّ للمرأة أيضا ما ذكر في خصوص المرء من الصلاة والدعاء .
( 2 ) اللام في قوله « وليكن » للأمر الاستحبابيّ .
( 3 ) يعني كما أنّ العقد يستحبّ إيقاعه ليلا ، كما تقدّم .
( 4 ) قوله : « زفّوا » من زفّ ، يزفّ ، زفّا ، وزفافا العروس إلى زوجها : أهداها .
( 5 ) الرواية منقولة في كتاب الوسائل :
محمّد بن يعقوب بإسناده عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : زفّوا عرائسكم ليلا وأطعموا ضحى ( الوسائل : ج 14 ص 62 ب 37 من أبواب مقدّمات النكاح ، ح 2 ) .
والمراد من الإطعام في النهار هو الوليمة التي وردت في خصوص الزفاف .
ويدلّ على استحباب الزفاف ليلا رواية أخرى منقولة في الوسائل ، نذكرها تبرّكا وتيمّنا ، لكونه في خصوص بنت الرسول صلّى اللّه عليه وآله رزقنا اللّه تعالى شفاعتها يوما لا ينفع فيه المال والبنون :
محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن جابر بن عبد اللّه قال : لمّا زوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة من عليّ عليهما السّلام أتاه أناس فقالوا له : إنّك قد زوّجت عليّا بمهر خسيس ، فقال : ما أنا زوّجته ، ولكنّ اللّه زوّجه ، ( إلى أن قال : ) فلمّا كان ليلة الزفاف أتى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ببغلته الشهباء ، وثنّى عليها قطيفة ، وقال لفاطمة :
اركبي وأمر سلمان أن يقودها والنبيّ صلّى اللّه عليه وآله يسوقها فبينما هو في بعض الطريق إذ سمع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وجبة ، فإذا بجبرئيل في سبعين ألفا ، وميكائيل في سبعين ألفا ،