( يده ( 1 ) على ناصيتها ) ) وهي ما بين نزعتيها من مقدّم رأسها عند دخولها ( 2 ) عليه ، وليقل : « اللّهمّ على كتابك ( 3 ) تزوّجتها ، وفي أمانتك أخذتها ، وبكلماتك ( 4 ) استحللت فرجها ، فإن قضيت في رحمها شيئا فاجعله مسلما سويّا ( 5 ) ، ولا تجعله ( 6 ) شرك شيطان » .
شرح
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ما أهبطكم إلى الأرض ؟ فقالوا : جئنا بزفّ فاطمة إلى زوجها وكبّر جبرئيل ، وكبّر ميكائيل ، وكبّرت الملائكة ، وكبّر محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، فوضع التكبير على العرائس من تلك الليلة ( المصدر السابق : ح 4 ) .
الوجبة : السقطة مع الهدّة ، أو صوت الساقط ( المنجد ) .
قوله « ضحى » على وزن صرد .
الضحى بعد الضحوة ، أي حين تشرق الشمس ، مؤنّثة وتذكّر ، فمن أنّث ذهب إلى أنّها جمع ضحوة ، ومن ذكّر ذهب إلى أنّه اسم على فعل ، مثل صرد ، وغير منصرف إذا كان معيّنا ، مثل سحر تقول : لقيته ضحى وضحى ، إذا أردت ضحى يومك لم تنوّمه ( أقرب الموارد ) .
( 1 ) الضمير في قوله « يده » يرجع إلى الزوج . يعني يستحبّ للزوج عند دخول الزوجة عليه أن يضع يده على ناصيتها ويقول : اللّهمّ على كتابك . . . إلخ .
( 2 ) أي عند دخول الزوجة على الزوج .
( 3 ) لأنّ اللّه تعالى قال في كتابه :فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ.
( 4 ) المراد من كلمات اللّه هو الألفاظ المقرّرة عند إجراء العقد شرعا .
( 5 ) إشارة إلى قوله تعالى :الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى( الأعلى : 2 و 3 ) .
( 6 ) يعني لا تجعل ما في رحمها شريكا للشيطان ، إشارة إلى شركة الشيطان في النطف ، أو لكون الإنسان شريكا في عمل الشيطان بعد التولّد والتكليف .