تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
وهو ( 1 ) صاغر ( 2 ) » . وتأويل البطلان ( 3 ) بأنّه آئل ( 4 ) إليه على تقدير اعتراض الحرّة خلاف ( 5 ) ظاهره ، ورواية سماعة ( 6 ) قاصرة عن معارضته ( 7 ) . وعلى البطلان ( 8 ) ينزل عقد الأمة منزلة المعدوم . وعلى إيقافه ( 9 ) قيل : للحرّة فسخ . . . .
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « وهو » يحتمل رجوعه إلى الحدّ . يعني ثمن الحدّ الذي هو صاغر أي حقير ، ويحتمل رجوعه أيضا إلى الذي تزوّج الأمة على الحرّة . ( 2 ) الصاغر : المهان ، الراضي بالذلّ ، ج صغرة ، صاغرون ( أقرب الموارد ) . ( 3 ) يعني تأويل البطلان في قوله عليه السّلام : « فنكاحه باطل » بأنّ المراد منه هو المشرف على البطلان خلاف الظاهر من معناه . دفع وهم : حاصل الوهم أنّ المراد من « البطلان » في الرواية ما يؤول ويرجع إليه على فرض اعتراض الحرّة وعدم قبولها العقد ، لا البطلان الفعليّ حتّى يرد ما ذكر . فأجاب الشارح رحمه اللّه : أنّ هذا التوهّم باطل ، لأنّ الظاهر من لفظ « البطلان » هو البطلان الفعليّ وتأويله يحتاج إلى دليل ولا دليل في المقام ( تعليقه السيّد كلانتر ) . ( 4 ) قوله « آئل » من آله إليه أولا ومآلا : رجع ( أقرب الموارد ) . ( 5 ) خبر قوله « تأويل البطلان » ، والضمير في قوله « ظاهره » يرجع إلى البطلان . ( 6 ) يعني أنّ رواية سماعة المنقولة في هامش 6 من الصفحة 255 تقصر عن المعارضة لرواية الحلبيّ . ( 7 ) أي المعارضة لحسنة الحلبيّ . وجه عدم المعارضة والقصور هو أنّ سماعة - الواقع في سند الرواية - واقفيّ كما تقدّم . ( 8 ) يعني على القول ببطلان عقد الأمة على الحرّة يكون العقد عليها كلا عقد . ( 9 ) الضمير في قوله « إيقافه » يرجع إلى عقد الأمة . يعني على القول بصحّة عقد