فيه ( 1 ) ، إمّا لوجوب عوده ( 2 ) إلى الجملة الأخيرة ( 3 ) كالاستثناء ( 4 ) ، أو لتعذّر حمله ( 5 ) عليهما من جهة أنّ « من » ( 6 ) تكون مع الأولى ( 7 ) بيانيّة ، ومع الثانية ( 8 ) ابتدائيّة ، والمشترك ( 9 ) لا يستعمل في معنييه . . . .
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « فيه » يرجع إلى الوصف .
( 2 ) الضمير في قوله « عوده » أيضا يرجع إلى الوصف .
هذا هو الجواب الأوّل عن الاستدلال باشتراط الدخول بالبنت في حرمة امّها ، كما تقدّم .
( 3 ) المراد من « الجملة الأخيرة » هو قوله :وَرَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ. يعني أنّ الوصف في قوله تعالى :مِنْ نِسائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّيرجع إلى الأخيرة .
( 4 ) كما أنّ الاستثناء المتعقّب للجمل يتعلّق بالجملة الأخيرة ، كذا عنونه الاصوليّون .
( 5 ) الضمير في قوله « حمله » يرجع إلى الوصف . وهذا هو الجواب الثاني عن التوهّم المذكور .
والضمير في قوله « عليهما » يرجع إلى الجملة الأولى والأخيرة .
( 6 ) يعني أنّ حرف « من » الجارّة تكون مع الجملة الأولى بيانيّة ومع الجملة الثانية ابتدائيّة .
( 7 ) الجملة الأولى قوله :أُمَّهاتُ نِسائِكُمْ، فلو كان الوصف متعلّقا بالأولى يكون المعنى كذلك : « وأمّهات نسائكم من نسائكم اللّاتي دخلتم بهنّ » .
( 8 ) المراد من « الجملة الثانية » قوله تعالى :وَرَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ، فيكون المعنى كذلك : « وربائبكم من نسائكم اللّاتي دخلتم بهنّ » .
( 9 ) المراد من « المشترك » هي « من » الجارّة . يعني أنّ اللفظ المشترك في