يدخل أبواي قبلي ، فيقول اللّه تبارك وتعالى لملك من الملائكة : ايتني بأبويه فيأمر بهما ( 1 ) إلى الجنّة ، فيقول : هذا ( 2 ) بفضل رحمتي لك ( 3 ) ( الكريمة ( 4 ) الأصل ) ، بأن يكون أبواها ( 5 ) صالحين مؤمنين ، قال صلّى اللّه عليه وآله ( 6 ) :
أنكحوا الأكفاء ( 7 ) وانكحوا ( 8 ) فيهم واختاروا لنطفكم .
[ لا يقتصر على الجمال والثروة ]
( ولا يقتصر ( 9 ) على الجمال ، والثروة ) من دون مراعاة
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « بهما » يرجع إلى أبويه .
( 2 ) المشار إليه في قوله « هذا » دخول أبوي السقط في الجنّة .
( 3 ) المخاطب هو الولد السقط .
( 4 ) بالنصب ، عطف على قوله « البكر » .
( 5 ) أي المراد من « كريمة الأصل » هو كون أبوي المرأة المرادة للتزويج من صلحاء المؤمنين .
( 6 ) الحديث منقول في كتاب الوسائل :
محمّد بن يعقوب بإسناده عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله :
اختاروا لنطفكم ، فإنّ الخال أحد الضجيعين ( الوسائل : ج 14 ص 29 ب 13 ح 2 ) .
وأيضا في الوسائل :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أنكحوا الأكفاء وانكحوا فيهم واختاروا لنطفكم ( المصدر السابق : ح 3 ) .
( 7 ) أي أنكحوا الكفؤ مع الكفؤ .
( 8 ) الهمزة فيه همزة وصل ، لكون الفعل مأخوذا من المجرّد . يعني تزوّجوا في الأكفاء .
( 9 ) يعني لا يقتصر المتزوّج في تزويج المرأة على جمالها وثروتها ، بلا رعاية الأصالة فيها والعفّة لها .