وأدرّ ( 1 ) شيء أخلافا ( 2 ) ، وأفتح شيء أرحاما ( 3 ) » ( العفيفة ( 4 ) ) عن الزناء ( الولود ( 5 ) ) أي ما ( 6 ) من شأنها ( 7 ) ذلك ، بأن لا تكون يائسة ، ( 8 ) ولا صغيرة ، ولا عقيما ( 9 ) ، . . . .
شرح
( 1 ) الأدرّ أفعل التفضيل من الدرّ .
درّ ، درّا : كثر ، و - الدنيا على أهلها : كثر خيرها ( أقرب الموارد ) .
( 2 ) الأخلاف جمع ، مفردها الخلف .
الخلف - بالكسر - : المختلف ، ما أنبت الصيف من العشب ، وما ولي البطن من صغار الأضلاع ، وحلمة ضرع الناقة ، ج أخلاف وخلفة ( أقرب الموارد ) .
والمراد هنا أنّ الأبكار أنفع شيء من حيث الضرع ، لكثرة اللبن في ضرعهنّ ، بخلاف غيرهنّ .
( 3 ) يعني أنّ الأبكار أفتح شيء من حيث الرحم . وهذا كناية عن كثرة ولادتهنّ ، بخلاف غيرهنّ .
( 4 ) العفيفة من عفّ عفافا : كفّ عمّا لا يحلّ ( أقرب الموارد ) .
( 5 ) الولود من الشاة : الكثيرة الولد ( أقرب الموارد ) .
( 6 ) تفسير لمعنى « الولود » .
( 7 ) الضمير في قوله « شأنها » يرجع إلى المرأة . يعني أنّ المراد من كون المرأة ولودا ليس كونها صاحب الولد الكثير بالفعل ، بل المراد كونها كذلك بالشأن .
( 8 ) يائسة من يئست المرأة : عقمت ، فهي يائس ( أقرب الموارد ) .
والمراد منها هنا التي يئست من الحيض وهي التي أكملت ستّين سنة في القرشيّة والنبطيّة ، وخمسين سنة إن لم تكن كذلك . قد تقدّم التفصيل في كتاب الطهارة في قوله « وأمّا الحيض فهو ما تراه المرأة . . . إلخ » .
( 9 ) العقيم : ذات العقم ، يقال : رحم عقيم ، وامرأة عقيم ، أي ذات عقم لا تقبل الولد ولا تلد ، ج عقائم وعقم ( أقرب الموارد ) .