والجمال ( 1 ) » .
[ يستحبّ لمن أراد التزويج أمور ]
( ويستحبّ ) لمن أراد التزويج قبل تعيين المرأة ( صلاة ركعتين والاستخارة ( 2 ) ) وهو ( 3 ) أن يطلب من اللّه تعالى الخيرة له في ذلك ( 4 ) ، ( والدعاء بعدهما بالخيرة ( 5 ) ) بقوله : « اللّهمّ إنّي أريد أن أتزوّج فقدر لي من النساء أعفّهنّ ( 6 ) فرجا ، وأحفظهنّ لي ( 7 ) في نفسها ومالي ، وأوسعهنّ رزقا ، وأعظمهنّ بركة ، وقدّر لي ولدا طيّبا تجعله خلفا صالحا في حياتي ( 8 ) ، . . .
شرح
( 1 ) لا يخفى المراد من « رزقه اللّه المال » ، لكن رزقه الجمال يمكن كونه من الآخر أو منها بالاستلذاذ منها ، كما سيأتي في الدعاء برزق الإلف والودّ منها . هذا إذا أريد التزويج الفعليّ وإن أريد معنى إرادة التزويج فلا إشكال ( الحديقة ) .
مستحبّات النكاح
( 2 ) المراد من « الاستخارة » هو طلب الخير من اللّه تعالى ، كما سيشير إليه الشارح رحمه اللّه .
( 3 ) الضمير في قوله « وهو » يرجع إلى استحباب الاستخارة المعلوم من قوله « ويستحبّ الاستخارة » .
( 4 ) المشار إليه هو التزويج .
( 5 ) الخيرة : بفتح الخاء وسكون الياء : الكثيرة الخير ، الفاضلة من كلّ شيء ، ج خيرات ، والخيرات ( أقرب الموارد ) .
( 6 ) أي تكون المرأة المطلوبة محفوظة من حيث الفرج .
( 7 ) بأن تكون حافظة لزوجها نفسها وماله .
( 8 ) بمعنى كون الولد المتولّد منها من الأخلاف الصالحة لوالده في حياته وبعد مماته .