( من ( 1 ) دخول ) بها ، ( أو تقدّم تاريخ بيّنتها ( 2 ) على تاريخ بيّنته ) حيث ( 3 ) تكونان مؤرّختين ، فيقدّم قولها ( 4 ) في سبع صور من الاثنتي عشرة وهي الستّة المجامعة للدخول ( 5 ) ، مطلقا ( 6 ) ، وواحدة ( 7 ) من الستّة الخالية عنه ( 8 ) وهي ( 9 ) . . . .
شرح
( 1 ) قوله « من » بيانيّة . يعني أنّ المرجّح اثنان :
أ : الدخول بالمدّعية .
ب : تقدّم تاريخ بيّنة المدّعية على تاريخ بيّنة الرجل .
( 2 ) الضمير في قوله « بيّنتها » يرجع إلى المدّعية ، وفي قوله « بيّنته » يرجع إلى الرجل المدّعي .
( 3 ) يعني أنّ تقدّم تاريخ بيّنتها في صورة كون البيّنتين مؤرّختين ، فلو كان إحداهما مؤرّخة والأخرى مطلقة وكانت المدّعية مدخولا بها قدّمت بيّنتها أيضا ، لكون الدخول مرجّحا لها .
( 4 ) أي يقدّم قولها في سبع صور من الصور المذكورة في تعارض البيّنتين .
( 5 ) قدم تقدّم كون الصور ستّا ، فبضربها في عدد 2 - وهما : صورتي الدخول وعدمه - ارتفع إلى 12 صورة .
( 6 ) قوله « مطلقا » إشارة إلى عدم الفرق بين كون بيّنة المرأة متقدّمة أو بيّنة الرجل ، وأيضا كانت البيّنتان مؤرّختين أو مطلقتين .
( 7 ) عطف على قوله « الستّة المجامعة » . يعني أنّ الصور التي تقدّم بيّنة المدّعية ستّ صور مجامعة للدخول وواحدة من الصور الخالية عن الدخول ، فهذه سبع صور .
( 8 ) الضمير في قوله « عنه » يرجع إلى الدخول .
( 9 ) الضمير في قوله « وهي » يرجع إلى الواحدة ، والضمير في قوله « تاريخها »