أزيد ، أو ظنّ ( 1 ) أنّ المال كثير ، لأصالة ( 2 ) عدم الزيادة في المال ، فلا تعتبر دعواهم ظنّ خلافه ( 3 ) .
[ إن كان الإيصاء بجزء شائع ]
( وإن كان ( 4 ) ) الإيصاء ( بجزء شائع ) في التركة ( كالنصف قبل ( 5 ) ) قولهم ( مع اليمين ) ، لجواز بنائهم على أصالة عدم ( 6 ) زيادة المال فظهر خلافه ( 7 ) عكس الأوّل ( 8 ) .
شرح
زيادة المعلوم لهم على الثلث ، ثمّ ظهور الزيادة أزيد ممّا ظنّوا .
( 1 ) مفعول آخر لقوله « دعواهم » بالعطف على قوله « أنّهم ظنّوا » . يعني لا تسمع دعواهم ظنّ زيادة المال ، ثمّ ظهور قلّته .
( 2 ) هذا تعليل عدم قبول دعواهم كثرة المال ، وهو أنّ الأصل عدم الزيادة في المال .
( 3 ) الضمير في قوله « خلافه » يرجع إلى الأصل ، والضمير في قوله « دعواهم » يرجع إلى الورثة .
( 4 ) عطف على قوله « فإن كان الإيصاء بعين » . يعني لو كان الإيصاء بجزء مشاع وأجازوا ، ثمّ ادّعوا ظنّ قلّة الزيادة عن الثلث قبلت دعواهم .
( 5 ) جواب لقوله « وإن كان » .
( 6 ) يعني لاحتمال بناء الورثة على أصالة عدم زيادة المال فظهر خلافه ، فعلى ذلك تقبل دعواهم ظنّ قلّة الزيادة عن الثلث .
( 7 ) الضمير في قوله « خلافه » يرجع إلى قوله « بنائهم » .
( 8 ) المراد من « الأوّل » كون متعلّق الوصيّة عينا ، وقد مضى أنّه كان بناء الورثة في الفرض الأوّل على زيادة التركة ، فظهر خلاف بنائهم ، بخلاف كون متعلّق الورثة هو الجزء المشاع ، فإنّ بناءهم كان على عدم زيادة التركة فظهر خلافه .