ينافيه ، سواء عطف عليه ( 1 ) الثاني ( 2 ) بثمّ أم بالفاء أم بالواو ، أم قطعه ( 3 ) عنه بأن قال : أعطوا ( 4 ) فلانا مائة ، أعطوا فلانا خمسين .
ولو رتّب ( 5 ) ثمّ قال : ابدءوا بالأخير أو بغيره ( 6 ) اتّبع لفظه ( 7 ) الأخير .
( ولو لم يرتّب ) بأن ذكر الجميع دفعة فقال : أعطوا ( 8 ) فلانا وفلانا وفلانا مائة ، أو رتّب باللفظ ، ثمّ نصّ ( 9 ) على عدم التقديم ( بسط ( 10 ) الثلث على الجميع ) وبطل من كلّ وصيّة بحسابها ( 11 ) .
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « عليه » يرجع إلى الأوّل .
( 2 ) في بعض النسخ « التالي » .
( 3 ) ضمير المفعول يرجع إلى الثاني ، وفي قوله « منه » يرجع إلى الأوّل .
( 4 ) هذا مثال قطع الثاني عن الأوّل .
( 5 ) فاعله الضمير العائد إلى الموصي ، وكذا ضمير قوله « قال » . يعني لو رتّب الموصي الأمور الموصى بها بذكرها أوّلا وثانيا وثالثا وهكذا ، أو بعطف الثاني على الأوّل بثمّ أو الواو والفاء ، ثمّ قال : قدّموا الأخير على ما سبق وجب اتّباع ما قال .
( 6 ) الضمير في قوله « بغيره » يرجع إلى الأخير بأن قال : ابدءوا بالوسط أو ما قبل الأخير وغير ذلك ، فإذا يتّبع أيضا ما قال الموصي .
( 7 ) الضمير في قوله « لفظه » يرجع إلى الموصي .
( 8 ) هذا مثال لذكر الجميع دفعة .
( 9 ) بأن ذكر الأمور برعاية الأوّل فالأوّل ، ثمّ صرّح بعدم تقديم ما قدّم ذكره .
( 10 ) هذا جواب لقوله « لو لم يرتّب » .
( 11 ) فإذا لم يف الثلث بجميع الأمور المذكورة بطل من كلّ واحد من الأمور المذكورة بالنسبة .