تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
غيرها ( 1 ) أو غيره بطلت الوصيّة ، لاختصاصها ( 2 ) بمحلّ القيد فلا وصيّة بدونه ( 3 ) .

[ تكفي الإشارة الدالّة على المراد والكتابة ]

( وتكفي الإشارة ( 4 ) ) الدالّة على المراد قطعا في إيجاب الوصيّة ( مع تعذّر اللفظ ) لخرس ، أو اعتقال ( 5 ) لسان بمرض ونحوه ، ( وكذا ) تكفي ( الكتابة ( 6 ) ) كذلك ( 7 ) ( مع القرينة ) الدالّة قطعا ( 8 ) على قصد الوصيّة بها ( 9 ) ، لا مطلقا ، لأنّها ( 10 ) أعمّ ، ولا تكفيان ( 11 ) مع الاختيار وإن شوهد ( 12 )
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « غيرها » يرجع إلى السنة ، وفي « غيره » يرجع إلى السفر . ( 2 ) الضمير في قوله « اختصاصها » يرجع إلى الوصيّة . والمراد من قوله « محلّ القيد » هو السنة والسفر اللذان قيّدت الوصيّة بهما . ( 3 ) أي لا وصيّة بدون حصول القيد . ( 4 ) أي تكفي إشارة الموصي في إيجاب عقد الوصيّة عند تعذّر التلفّظ . ( 5 ) كما إذا اعتقل لسان الموصي بسبب المرض . ( 6 ) أي تكفي الكتابة في إيجاب عقد الوصيّة . ( 7 ) أي عند تعذّر التلفّظ . ( 8 ) يعني بشرط قطعيّة دلالة القرينة على قصد الموصي ، فلا يكفي الظنّ به . ( 9 ) الضمير في قوله « بها » يرجع إلى الكتابة ، فلا تكفي الكتابة بلا قرينة . ( 10 ) الضمير في قوله « لأنّها » يرجع إلى الكتابة . يعني أنّ مطلق الكتابة أعمّ من الوصيّة ، لأنّه يمكن أن يكتب ، رجاء لأن يكون في ذكره عند الوصيّة . ( 11 ) فاعله ضمير التثنية العائد إلى الإشارة والكتابة . ( 12 ) بصيغة المجهول ، ونائب الفاعل هو الضمير العائد إلى الموصي . يعني ولو رأوه في كتابته ، أو علم خطّ الموصي في المكتوب .