ثمّ إن كان موته ( 1 ) قبل موت الموصي لم تدخل العين في ملكه ، وإن كان بعده ( 2 ) ففي دخولها وجهان مبنيّان على أنّ القبول هل هو كاشف عن سبق الملك ( 3 ) من حين الموت ، أم ناقل له ( 4 ) من حينه ، أم الملك يحصل للموصى له بالوفاة ( 5 ) متزلزلا ويستقرّ ( 6 ) بالقبول ؟ أوجه تأتي ( 7 ) .
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « موته » يرجع إلى الموصى له . يعني لو مات الموصى له قبل موت الموصي لم تدخل العين الموصى بها في ملك الموصى له .
( 2 ) أي إن كان موت الموصى له بعد موت الموصي ففي دخول العين في ملكه وجهان .
والضمير في قوله « دخولها » يرجع إلى العين .
( 3 ) أي ملك الموصى له من حين موت الموصي .
( 4 ) الضمير في قوله « له » يرجع إلى الملك ، وفي قوله « حينه » يرجع إلى القبول .
( 5 ) وهذا وجه ثالث في المسألة ، وهو حصول الملك للموصى له من حين وفاة الموصي متزلزلا .
( 6 ) فاعله الضمير العائد إلى الملك . يعني أنّ القبول شرط في استقرار الملك لا في أصله .
( 7 ) أي ستأتي الوجوه الثلاثة مع أدلّتها في قوله « والظاهر أنّ القبول كاشف . . . إلخ » .
والحاصل : أنّ في المسألة وجوها ثلاثة :
أ : كون القبول كاشفا عن دخول العين الموصى بها في ملك الموصى له من حين موت الموصي .