تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
متبرّع محضا ، بخلاف الثاني ( 1 ) . واستقرب المصنّف الأوّل ( 2 ) ، والتفصيل ( 3 ) متّجه .

[ مسائل ]

( مسائل ( 4 ) )

[ كلّما لم يعيّن جعل فاجرة المثل ]

( كلّما لم يعيّن ( 5 ) جعل ) إمّا لتركه ( 6 ) أصلا بأن استدعى ( 7 ) الردّ وأطلق ، أو لذكره ( 8 ) مبهما كما سلف ( فاجرة المثل ) لمن عمل مقتضاه ( 9 )
شرح
( 1 ) وهو الذي لا يعلم أنّ العمل بدون الجعل تبرّع . ( 2 ) أي استقرب المصنّف رحمه اللّه القول الأوّل من الأقوال الثلاثة المذكورة ، وهو استحقاق العامل للعوض مطلقا ، لما تقدّم . ( 3 ) وهو القول الثالث . يعني أنّ التفصيل بين من ردّ كذلك عالما بأنّ العمل بدون الجعل تبرّع ، وبين غيره متّجه عند الشارح رحمه اللّه . مسائل في الجعالة ( 4 ) خبر لمبتدأ مقدّر ، وهو « هذه » أو « هنا » . ( 5 ) بصيغة المجهول . يعني كلّ جعالة لم يعيّن الجاعل العوض فيها تجب عليه اجرة مثل العمل الذي صدر عن العامل . ( 6 ) هذا تفصيل عدم تعيين الجعل بأنّه على قسمين : أ : ترك الجاعل ذكر العوض أصلا . ب : ذكر الجعل مبهما كما تقدّم . ( 7 ) فاعله الضمير العائد إلى الجاعل ، وكذا فاعل قوله « أطلق » . ( 8 ) الضمير في قوله « لذكره » يرجع إلى الجعل . ( 9 ) أي لمن عمل مقتضى الاستدعاء .