[ موضوعها ما لا ينقل ]
( وموضوعها ( 1 ) ) - وهو المال الذي تثبت فيه ( 2 ) على تقدير بيعه - ( ما ( 3 ) لا ينقل ، كالأرض ( 4 ) والشجر ) إذا ( 5 ) بيع منضمّا إلى مغرسه ، لا منفردا . ومثله ( 6 ) البناء ، فلو اشتركت غرفة ( 7 ) بين اثنين دون
شرح
موضوع الشفعة
( 1 ) الضمير في قوله « موضوعها » يرجع إلى الشفعة . يعني أنّ المال الذي تثبت فيه الشفعة في صورة بيع الشريك حصّته المشاعة هو ما لا ينقل .
( 2 ) الضميران في قوليه « فيه » و « بيعه » يرجعان إلى المال .
( 3 ) خبر قوله « موضوعها » .
( 4 ) مثال ما لا ينقل . فإنّ الأرض غير قابلة للنقل من مكان إلى آخر .
( 5 ) هذا يتعلّق بالشجر . يعني أنّ الشجر أيضا موضوع للشفعة بشرط بيعه منضمّا إلى الأرض التي غرس فيها لا منفردا .
( 6 ) الضمير في قوله « مثله » يرجع إلى الشجر . يعني أنّ البناء إذا بيع منضمّا إلى الأرض التي بني فيها يكون موضوعا للشفعة .
( 7 ) بالرفع ، فاعل لقوله « اشتركت » . هذا مثال ثان لما لا ينقل ، وهو أنّ الغرفة المشتركة بين اثنين لو بيعت مع الأرض التي استقرّت عليها تكون موردا للشفعة ، لكن لو بيعت حصّة الشريك بدون قرارها لم تثبت فيه الشفعة .
الغرفة - بالضمّ - : ما غرف من الماء وغيره باليد ، لأنّك ما لم تغرفه لا تسمّيه غرفة ج غراف ، و - العلّيّة - ، ج غرفات ، غرفات ، غرفات وغرف ، و - الخصلة من الشعر ، و - الحبل المعقود ، و - السماء السابعة ( أقرب الموارد ) . والمراد منها هنا البيت الفوقانيّ .