بخبر غيره ( 1 ) وإن تعدّد ، ما لم يحصل به ( 2 ) العلم ، أو الظنّ المتاخم له ، ( ولا يكفي ) في انعزاله ( 3 ) ( الإشهاد ) من الموكّل على عزله على الأقوى ، للخبر ( 4 ) السابق ، خلافا للشيخ وجماعة .
[ تبطل بالموت ، والجنون ، والإغماء وبالحجر من كلّ واحد منهما ]
( و ) حيث كانت ( 5 ) جائزة ( تبطل بالموت ، والجنون ، والإغماء ( 6 ) ) من كلّ واحد منهما ( 7 ) ، سواء طال زمان الإغماء أم قصر ، وسواء أطبق ( 8 ) الجنون أم كان أدوارا ، وسواء علم الموكّل بعروض المبطل أم
شرح
أو يشافه ( أو يشافهه - خ ل ) بالعزل عن الوكالة ( الوسائل : ج 13 ص 286 ب 2 من كتاب الوكالة ح 1 ) .
* أقول : فالرواية دالّة على كفاية إخبار الثقة بعزل الوكيل .
( 1 ) الضمير في قوله « غيره » يرجع إلى العدل .
( 2 ) أي ما لم يحصل بخبر غير العادل العلم بالعزل أو الظنّ القريب من العلم .
( 3 ) أي لا يكفي في انعزال الوكيل إشهاد الموكّل على عزله .
( 4 ) أي للخبر السابق آنفا في هامش 5 من الصفحة السابقة .
( 5 ) اسم « كانت » الضمير العائد إلى الوكالة ، وكذا فاعل قوله « تبطل » الضمير العائد إلى الوكالة . يعني ولكون الوكالة من العقود الجائزة تبطل بعروض ما ذكر من الأمور .
( 6 ) غمي وأغمي وإغماء على المريض غميا : عرض له ما أفقده الحسّ ، فهو مغميّ ومغمى عليه ( المنجد ) .
( 7 ) الضمير في قوله « منهما » يرجع إلى الموكّل والوكيل .
( 8 ) أي استمرّ الجنون ، أو كان أدواريّا بحيث يعرضه الجنون في وقت ويفيق في وقت آخر .