ليكون بعضه ( 1 ) له .
وهذه الثلاثة ( 2 ) بمعانيها عندنا ( 3 ) باطلة .
[ المشتركان شركة العنان يتساويان في الربح والخسران ]
( و ) المشتركان شركة العنان ( 4 ) ( يتساويان في الربح والخسران مع تساوي المالين ( 5 ) ، ولو اختلفا ) في مقدار المال ( اختلف ) الربح بحسبه ( 6 ) .
والضابط أنّ الربح بينهما على نسبة المال متساويا ( 7 ) ومتفاوتا ( 8 ) ، فلو عبّر ( 9 ) به
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « بعضه » يرجع إلى الربح ، وفي قوله « له » يرجع إلى الوجيه .
( 2 ) المراد من قوله « هذه الثلاثة » هو شركة الأعمال وشركة المفاوضة وشركة الوجوه .
( 3 ) أي عند الفقهاء الإماميّة رحمه اللّه . يعني أنّ الأقسام الثلاثة المذكورة للشركة باطلة عندنا .
أحكام شركة العنان
( 4 ) قوله « شركة العنان » منصوب ، لكونه مفعولا مطلقا نوعيّا للمشتركين . يعني أنّ الشريكين إذا كانت الشركة من قبيل شركة العنان يتساويان في الربح والخسران .
( 5 ) أي المالين اللذين جعلاهما مورد الشركة .
( 6 ) الضمير في قوله « بحسبه » يرجع إلى الاختلاف المفهوم من قوله « ولو اختلفا » .
( 7 ) فإذا كان المالان متساويين - كما إذا جعل كلّ واحد منهما خمسين دينارا - فالربح بينهما بالتساوي .
( 8 ) فإذا كان المالان غير متساويين قدرا كان الربح بينهما بنسبة ماليهما ، فمثلا إذا كان لأحدهما مائة ألف دينار وكان للآخر مائتا ألف دينار وكان الربح خمسة عشر دينارا كان لصاحب مائتي ألف دينار عشرة دنانير وكان للآخر خمسة دنانير .
( 9 ) فاعل قوله « عبّر » يرجع إلى المصنّف رحمه اللّه ، والضمير في قوله « به » يرجع إلى قول