بعقد لفظيّ ، ليتباعا ( 1 ) في الذمّة على أنّ ما يبتاعه ( 2 ) كلّ منهما يكون بينهما ، فيبيعان ويؤدّيان الأثمان ( 3 ) ، وما فضل فهو ( 4 ) بينهما ، أو أن يبتاع ( 5 ) وجيه في الذمّة ويفوّض بيعه إلى خامل ( 6 ) على أن يكون الربح بينهما ، أو أن يشترك ( 7 ) وجيه لا مال له وخامل ذو مال ، ليكون العمل من الوجيه والمال من الخامل ، ويكون المال في يده ( 8 ) لا يسلّمه إلى الوجيه والربح ( 9 ) بينهما أو أن ( 10 ) يبيع الوجيه مال الخامل بزيادة ربح ،
شرح
( 1 ) أي ليشتريا الأمتعة في الذمّة لمقبوليّتهما بين الناس .
( 2 ) بمعنى أن يكون ما يشتري كلّ واحد منهما يتعلّق بكليهما .
( 3 ) بمعنى أنّ المتعاقدين يبيعان ما يشتريان في ذمّتهما بقصد الاشتراك ويؤدّيان أثمان الأشياء التي تعلّقت بذمّتهم .
( 4 ) الضمير في قوله « فهو » يرجع إلى « ما » الموصولة ، والضمير في قوله « بينهما » يرجع إلى المتعاقدين .
( 5 ) وهذا هو التفسير الثاني من التفاسير الثلاثة المذكورة ، وهو أن يشتري صاحب الوجهة والشأن في الذمّة ويفوّض البيع إلى صاحبه .
( 6 ) رجل خامل : ساقط لا نباهة له ، ج خمل ( أقرب الموارد ) .
( 7 ) وهذا هو التفسير الثالث من التفاسير الثلاثة المذكورة .
( 8 ) الضمير في قوله « يده » يرجع إلى الخامل ، والضمير الملفوظ في قوله « لا يسلّمه » يرجع إلى المال .
( 9 ) بالرفع ، عطف على اسم « يكون » ، وهو قوله « المال » ، والضمير في قوله « بينهما » يرجع إلى المتعاقدين .
( 10 ) ولا يخفى أنّ هذا ليس تفسيرا مستقلّا رابعا لشركة الوجوه ، بل هو من أفراد التفسير الأخير .