تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
والصداق ( 1 ) إذا لزم ( 2 ) أحدهما . ( ولا ) شركة ( الوجوه ( 3 ) ) ، وهي أن يشترك اثنان وجيهان لا مال لهما
شرح
لوحظ بالنسبة إلى المرء فيكون داخلا في الغنم ، فلا يصحّ العطف ظاهرا ، فلا بدّ أن يقدّر محذوف ، أي ويستثنى من الغنم ذلك ( الحديقة ) . ( 1 ) وهو ما يجعل مهرا للزوجة . ( 2 ) فاعله هو الضمير العائد إلى كلّ واحد من الأمور الثلاثة المذكورة ، ومفعوله هو قوله « أحدهما » ، وضمير التثنية يرجع إلى المتعاقدين . تقدير العبارة هكذا : ويستثنى من هذه الشركة غرم الجناية على الحرّ وبذل الخلع والصداق إذا لزمت أحد المتعاقدين . شركة الوجوه ( 3 ) الوجوه جمع ، مفرده الوجه . الوجه : سيّد القوم ، ج وجوه ، يقال : « هم وجوه القوم » أي سادتهم وأعيانهم ( أقرب الموارد ) . والمراد هنا هو منزلة الشخص ومكانته بين الناس . إيضاح : قد فسّر الشارح رحمه اللّه شركة الوجوه بثلاثة معان : الأوّل : شركة اثنين موجّهين لا مال لهما . . . إلخ . الثاني : أن يشتري الوجيه الذي لا مال له في الذمّة ويفوّض بيعه إلى غير الوجيه . . . إلخ . الثالث : أن يشترك وجيه لا مال له وخامل ذو مال ، ليكون العمل من الوجيه والمال من الخامل . . . إلخ . وسيأتي تفصيل كلّ واحد من هذه التفاسير الثلاثة .