تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧

[ إيجابها ساقيتك أو عاملتك ]

( وإيجابها ( 1 ) ساقيتك أو عاملتك ( 2 ) أو سلّمت إليك أو ما أشبهه ) من الألفاظ الدالّة على إنشاء هذا العقد ( 3 ) صريحا كقبّلتك ( 4 ) عمل كذا أو عقدت معك ( 5 ) عقد المساقاة ونحوه من الألفاظ الواقعة بلفظ الماضي . وزاد ( 6 ) في التذكرة : تعهّد نخلي أو اعمل فيه ( 7 ) . وإخراج ( 8 ) هذا العقد ( 9 ) عن نظائره من العقود اللازمة بوقوعه بصيغة الأمر ( 10 ) من غير نصّ مخصّص مشكل ، وقد نوقش في أمر المزارعة ( 11 )
شرح
إيجاب المساقاة ( 1 ) يعني أنّ إيجاب عقد المساقاة هو قول المالك : ساقيتك أي عاقدتك على المساقاة . ( 2 ) أي عاملتك معاملة المساقاة . ( 3 ) أي الألفاظ الدالّة على عقد المساقاة بالصراحة . ( 4 ) بأن يقول المالك للعامل : قبّلتك عمل المساقاة . ( 5 ) والمخاطب هو العامل . ( 6 ) فاعله هو الضمير العائد إلى العلّامة رحمه اللّه . يعني أنّ العلّامة زاد في صيغه المساقاة علاوة على الألفاظ المذكورة قوله : تعهّد نخلي واعمل فيه مخاطبا للعامل . ( 7 ) الضمير في قوله « فيه » يرجع إلى النخل . ( 8 ) هذا مبتدأ ، خبره قوله « مشكل » . ولا يخفى أنّ هذا ردّ لما ارتكبه العلّامة رحمه اللّه في التذكرة . ( 9 ) المراد من قوله « هذا العقد » هو عقد المساقاة . ( 10 ) فإنّ تجويز إيجاب عقد المساقاة بصيغة الأمر على خلاف نظائره من العقود اللازمة والحال أنّه لم يرد في جوازه نصّ مشكل . ( 11 ) يعني أنّ الفقهاء ناقشوا في جواز إيجاب عقد المزارعة بصيغة الأمر مع دلالة النصّ