أعمالها ( 1 ) ، لأنّه ( 2 ) أنفعها وأظهرها في أصل ( 3 ) الشرعيّة ، وهو ( 4 ) نخل الحجاز الذي يسقى من الآبار ( 5 ) مع كثرة مؤنته ( 6 ) .
وشرعا ( 7 ) ( معاملة على الأصول ( 8 ) بحصّة ( 9 ) من ثمرها ) .
فخرجت بالأصول ( 10 ) المزارعة ،
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « أعمالها » يرجع إلى المساقاة .
( 2 ) هذا دليل اشتقاق المساقاة من لفظ السقي ، وهو أنّ السقي أنفع الأعمال في المساقاة .
والضمير في قوله « لأنّه » يرجع إلى السقي ، وفي قوله « أنفعها » يرجع إلى الأعمال ، وكذا ضمير قوله « أظهرها » .
( 3 ) يعني أنّ السقي الذي هو أنفع أعمال المساقاة وأظهرها يكون موجبا لأصل شرعيّة المساقاة .
( 4 ) الضمير في قوله « وهو » يرجع إلى الأصل . يعني أنّ الأصل الموجب لشرعيّة المساقاة هو نخل الحجاز الذي يكون مشروبا من ماء الآبار .
( 5 ) الآبار جمع ، مفرده البئر .
البئر : حفرة في الأرض عميقة يستقى منها الماء ، مؤنّثة ، ج آبار وبئار وأبؤر ( أقرب الموارد ) .
( 6 ) الضمير في قوله « مؤنته » يرجع إلى السقي .
( 7 ) عطف على قوله « لغة » .
( 8 ) المراد من « الأصول » هو الأشجار في المساقاة .
( 9 ) الباء في قوله « بحصّة » تكون للمقابلة . يعني أنّ المعاملة في المساقاة تقع في مقابل حصّة من ثمر الأشجار . والضمير في قوله « ثمرها » يرجع إلى الأصول .
( 10 ) لا يخفى أنّ التعريف مشتمل على الجنس والفصل ، فالجنس يشمل الأغيار ،
و