تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
لا يزيد عوضه ( 1 ) ، فيقوى كونه ( 2 ) من مال الميّت ، لعدم التقصير ( 3 ) ، ولا يلزم وليّه ( 4 ) طمّه ، للإذن ( 5 ) فيه . ويستثنى ( 6 ) آخران أيضا : أحدهما ( 7 ) إذا حصل بالرجوع ضرر على المستعير لا يستدرك ( 8 ) ، كما لو أعاره ( 9 ) لوحا رقّع ( 10 ) به سفينته ولجّج ( 11 ) في البحر ، فلا رجوع للمعير إلى أن يمكنه ( 12 ) الخروج
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « عوضه » يرجع إلى « ما » الموصولة في قوله « ممّا لا يزيد » ، وفي قوله « عنه » يرجع إلى الدفن في الأرض المستعارة . ( 2 ) الضمير في قوله « كونه » يرجع إلى مئونة الحفر . ( 3 ) المراد من « التقصير » هو عدم الحفر في الأرض غير المستعارة التي تكون أقلّ مئونة من الأرض المستعارة . ( 4 ) أي لا يجب على وليّ الميّت طمّ ما حفر بعد رجوع المالك . ( 5 ) أي لإذن المالك في حفر الأرض قبل الرجوع . ( 6 ) أي ويستثنى من الحكم بجواز رجوع المعير في العارية موضعان آخران : أ : إذا حصل ضرر عظيم على المستعير بالرجوع . ب : إذا أعار للرهن بعد الوقوع . ( 7 ) أي أحد الموضعين الآخرين . ( 8 ) بصيغة المجهول ، ونائب الفاعل هو الضمير الراجع إلى الضرر . ( 9 ) فاعله هو الضمير الراجع إلى المعير ، والضمير الملفوظ يرجع إلى المستعير . ( 10 ) أي استعان المستعير باللوح المستعار على إصلاح سفينته ودخل في البحر . ( 11 ) من لجّجت السفينة تلجيجا : خاضت اللجّة ، و - القوم : ركبوا اللجّة ( أقرب الموارد ) . ( 12 ) أي لا يجوز الرجوع في إعارة اللوح المستعار المستعمل في ترقيع السفينة بعد