تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
شيئا ، فقال : قل له ( 1 ) : « يردّ عليه ، فإنّه ائتمنه ( 2 ) عليه بأمانة اللّه » . وعن الصادق ( 3 ) عليه السّلام : « أدّوا الأمانات إلى أهلها وإن كانوا ( 4 ) مجوسا » .

[ يضمن لو أهمل الردّ بعد المطالبة ]

( ويضمن ( 5 ) لو أهمل ) الردّ ( بعد المطالبة ( 6 ) ) وإمكان ( 7 ) الردّ على الوجه السابق ( 8 ) ، لأنّه ( 9 ) من أسباب التقصير .
شرح
صاحب المال : إنّه خارجيّ وشيطان وكذا وكذا ولم أترك شيئا من الذمّ في حقّه بهذه الكلمات . ( 1 ) أي قل للرجل الودعيّ الذي هو من موالينا . ( 2 ) يعني أنّ الرجل الخارجيّ المودع عدّ الودعيّ أمينا بأمانة اللّه . ( 3 ) الرواية منقولة في كتاب الوسائل هكذا : محمّد بن يعقوب بإسناده عن الحسين الشبّانيّ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قلت له : رجل من مواليك يستحلّ مال بني اميّة ودماءهم ، وإنّه وقع لهم عنده وديعة ، فقال : أدّوا الأمانة إلى أهلها وإن كانوا مجوسا ، فإنّ ذلك لا يكون حتّى قام قائمنا ، فيحلّ ويحرّم ( الوسائل : ج 13 ص 222 ب 2 من أبواب كتاب الوديعة ح 5 ) . ( 4 ) اسم « كانوا » هو الضمير العائد إلى أهل الأمانات . أسباب الضمان ( 5 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الودعيّ . ( 6 ) أي بعد مطالبة صاحب الوديعة للودعيّ بالوديعة . ( 7 ) بالجرّ عطف على قوله المجرور « المطالبة » . ( 8 ) المراد من « الوجه السابق » هو رفع اليد والتخلية بين المالك والوديعة . ( 9 ) الضمير في قوله « لأنّه » يرجع إلى الإهمال بعد الإمكان .