شيئا ، فقال : قل له ( 1 ) : « يردّ عليه ، فإنّه ائتمنه ( 2 ) عليه بأمانة اللّه » .
وعن الصادق ( 3 ) عليه السّلام : « أدّوا الأمانات إلى أهلها وإن كانوا ( 4 ) مجوسا » .
[ يضمن لو أهمل الردّ بعد المطالبة ]
( ويضمن ( 5 ) لو أهمل ) الردّ ( بعد المطالبة ( 6 ) ) وإمكان ( 7 ) الردّ على الوجه السابق ( 8 ) ، لأنّه ( 9 ) من أسباب التقصير .
شرح
صاحب المال : إنّه خارجيّ وشيطان وكذا وكذا ولم أترك شيئا من الذمّ في حقّه بهذه الكلمات .
( 1 ) أي قل للرجل الودعيّ الذي هو من موالينا .
( 2 ) يعني أنّ الرجل الخارجيّ المودع عدّ الودعيّ أمينا بأمانة اللّه .
( 3 ) الرواية منقولة في كتاب الوسائل هكذا :
محمّد بن يعقوب بإسناده عن الحسين الشبّانيّ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قلت له :
رجل من مواليك يستحلّ مال بني اميّة ودماءهم ، وإنّه وقع لهم عنده وديعة ، فقال :
أدّوا الأمانة إلى أهلها وإن كانوا مجوسا ، فإنّ ذلك لا يكون حتّى قام قائمنا ، فيحلّ ويحرّم ( الوسائل : ج 13 ص 222 ب 2 من أبواب كتاب الوديعة ح 5 ) .
( 4 ) اسم « كانوا » هو الضمير العائد إلى أهل الأمانات .
أسباب الضمان
( 5 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الودعيّ .
( 6 ) أي بعد مطالبة صاحب الوديعة للودعيّ بالوديعة .
( 7 ) بالجرّ عطف على قوله المجرور « المطالبة » .
( 8 ) المراد من « الوجه السابق » هو رفع اليد والتخلية بين المالك والوديعة .
( 9 ) الضمير في قوله « لأنّه » يرجع إلى الإهمال بعد الإمكان .