هنا ( 1 ) ، لسقوط حكم المعيّن بتعذّره ( 2 ) ، فينقل ( 3 ) إلى ما في حكمه ( 4 ) ، وهو ( 5 ) المساوي أو ما فوقه ( 6 ) .
ويمكن شمول كلامه ( 7 ) للأدون ( 8 ) عند الخوف وإن وجد المساوي ( 9 ) ، كما يشمل ( 10 ) المنع من الأعلى ( 11 ) عند عدمه ( 12 ) ، ويشمل ( 13 ) أيضا فيهما ( 14 )
شرح
( 1 ) المشار إليه في قوله « هنا » هو فرض الخوف من التلف في الموضع المعيّن .
( 2 ) أي بتعذّر الموضع المعيّن .
( 3 ) بصيغة المجهول .
( 4 ) الضمير في قوله « حكمه » يرجع إلى الموضع المعيّن .
( 5 ) الضمير في قوله « وهو » يرجع إلى « ما » الموصولة .
( 6 ) أي فوق الموضع المعيّن .
( 7 ) الضمير في قوله « كلامه » يرجع إلى المصنّف رحمه اللّه .
والمراد من كلام المصنّف هو قوله « إلّا أن يخاف تلفها فيه فينقلها » ، فهو يشمل النقل إلى الأدون من الموضع المعيّن أيضا .
( 8 ) أي الموضع الأدون من المعيّن .
( 9 ) أي وإن وجد الموضع المساوي للموضع المعيّن .
( 10 ) فاعله هو الضمير العائد إلى كلام المصنّف رحمه اللّه .
( 11 ) يعني كما يشمل كلام المصنّف منع النقل عن الموضع المعيّن إلى الموضع الأعلى للحفظ عند عدم الخوف .
( 12 ) الضمير في قوله « عدمه » يرجع إلى الخوف .
( 13 ) فاعله هو الضمير العائد إلى كلام المصنّف رحمه اللّه .
( 14 ) الضمير في قوله « فيهما » يرجع إلى الخوف وعدم الخوف .