تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
هنا ( 1 ) ، لسقوط حكم المعيّن بتعذّره ( 2 ) ، فينقل ( 3 ) إلى ما في حكمه ( 4 ) ، وهو ( 5 ) المساوي أو ما فوقه ( 6 ) . ويمكن شمول كلامه ( 7 ) للأدون ( 8 ) عند الخوف وإن وجد المساوي ( 9 ) ، كما يشمل ( 10 ) المنع من الأعلى ( 11 ) عند عدمه ( 12 ) ، ويشمل ( 13 ) أيضا فيهما ( 14 )
شرح
( 1 ) المشار إليه في قوله « هنا » هو فرض الخوف من التلف في الموضع المعيّن . ( 2 ) أي بتعذّر الموضع المعيّن . ( 3 ) بصيغة المجهول . ( 4 ) الضمير في قوله « حكمه » يرجع إلى الموضع المعيّن . ( 5 ) الضمير في قوله « وهو » يرجع إلى « ما » الموصولة . ( 6 ) أي فوق الموضع المعيّن . ( 7 ) الضمير في قوله « كلامه » يرجع إلى المصنّف رحمه اللّه . والمراد من كلام المصنّف هو قوله « إلّا أن يخاف تلفها فيه فينقلها » ، فهو يشمل النقل إلى الأدون من الموضع المعيّن أيضا . ( 8 ) أي الموضع الأدون من المعيّن . ( 9 ) أي وإن وجد الموضع المساوي للموضع المعيّن . ( 10 ) فاعله هو الضمير العائد إلى كلام المصنّف رحمه اللّه . ( 11 ) يعني كما يشمل كلام المصنّف منع النقل عن الموضع المعيّن إلى الموضع الأعلى للحفظ عند عدم الخوف . ( 12 ) الضمير في قوله « عدمه » يرجع إلى الخوف . ( 13 ) فاعله هو الضمير العائد إلى كلام المصنّف رحمه اللّه . ( 14 ) الضمير في قوله « فيهما » يرجع إلى الخوف وعدم الخوف .