حصل ( 1 ) .
[ ما يصحّ التعبير به في العقد ]
( ويصحّ التعبير ) في عقد الكفالة ( بالبدن ( 2 ) والرأس والوجه ) ، فيقول ( 3 ) : كفلت لك بدن فلان أو رأسه أو وجهه ، لأنّه يعبّر بذلك ( 4 ) عن الجملة ( 5 ) ، بل عن الذات ( 6 ) عرفا .
وألحق به ( 7 ) الكبد ( 8 ) والقلب وغيرهما من الأجزاء التي لا تبقى الحياة بدونها ( 9 ) والجزء ( 10 ) الشائع فيه كثلثه وربعه ، استنادا إلى أنّه لا يمكن
شرح
( 1 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الغرض .
ما يصحّ التعبير به في العقد
( 2 ) أي يصحّ التكفّل بإحضار بدن المكفول أو رأسه أو وجهه .
( 3 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الكفيل ، فيقول الكفيل : كفلت لك بدن فلان أو رأسه أو وجهه ، أي تعهّدت لك إحضار بدن المكفول أو رأسه أو وجهه .
( 4 ) المشار إليه في قوله « بذلك » هو ما ذكر من الألفاظ الثلاثة : البدن والرأس والوجه .
( 5 ) أي يعبّر عن جملة الأعضاء بما ذكر من الألفاظ .
( 6 ) يعني بل يعبّر بهذه الألفاظ عن ذات الإنسان .
( 7 ) الضمير في قوله « به » يرجع إلى ما ذكر من البدن وغيره .
( 8 ) الكبد والكبد والكبد : من الأمعاء مخلوق لإفراز الصفراء ، مؤنّثة ، ج أكباد وكبود ( أقرب الموارد ) .
( 9 ) أي لا يعيش الإنسان بدون الأعضاء المذكورة .
( 10 ) بالرفع ، عطف على قوله « الكبد » . يعني ألحق بما ذكر الجزء الشائع .