تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
لا يرجع ( 1 ) به على المكفول ، لاعترافه ( 2 ) ببراءة ذمّته ( 3 ) ، وزعمه ( 4 ) أنّه مظلوم .

[ ادّعاء الكفيل إبراء المكفول له ]

( وكذا ( 5 ) لو قال ) الكفيل للمكفول له : ( أبرأته ( 6 ) ) من الحقّ أو أوفاكه ( 7 ) ، لأصالة ( 8 ) بقائه .
شرح
( 1 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الكفيل ، والضمير في قوله « به » يرجع إلى الحقّ . يعني أنّ المكفول له إذا أثبت حقّه بالبيّنة عند الحاكم وأخذه من الكفيل لم يجز للكفيل أن يرجع على المكفول ، لأنّ الكفيل يعترف بعدم اشتغال ذمّة المكفول للمكفول له وأنّ المكفول مظلوم بزعمه . ( 2 ) الضمير في قوله « لاعترافه » يرجع إلى الكفيل . ( 3 ) الضمير في قوله « ذمّته » يرجع إلى المكفول . ( 4 ) الضمير في قوله « زعمه » يرجع إلى الكفيل ، وفي قوله « بأنّه » يرجع إلى المكفول . ادّعاء الكفيل إبراء المكفول له ( 5 ) أي وكذا يحلف المكفول له إذا قال له الكفيل : أبرأت المكفول من حقّك وأنكره المكفول له . ( 6 ) بصيغة الخطاب ، والمخاطب هو المكفول له ، والضمير الملفوظ الثاني يرجع إلى المكفول . ( 7 ) فاعله هو الضمير المستتر العائد إلى المكفول ، والمخاطب هو المكفول له ، والضمير الملفوظ الثاني يرجع إلى الحقّ . يعني أنّ المكفول له يحلف في هذه الصورة أيضا ، ويقدّم قوله بذلك . ( 8 ) تعليل لتوجّه الحلف إلى المكفول له في الصورتين المذكورتين بأنّ الأصل هو بقاء حقّ
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 352 | قدرت الله وجداني فخر