تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤

[ عدم اشتراط علم الضامن بالمستحقّ ]

( ولا يشترط علمه ( 1 ) بالمستحقّ ( 2 ) ) للمال المضمون ، وهو ( 3 ) المضمون له بنسبه ( 4 ) أو وصفه ، لأنّ الغرض إيفاؤه ( 5 ) الدين ، وهو ( 6 ) لا يتوقّف على ذلك ( 7 ) . وكذا لا يشترط معرفة قدر الحقّ المضمون ، ولم يذكره ( 8 ) المصنّف . ويمكن إرادته من العبارة بجعل المستحقّ ( 9 )
شرح
عدم اشتراط علم الضامن بالمستحقّ ( 1 ) الضمير في قوله « علمه » يرجع إلى الضامن . ( 2 ) بصيغة اسم الفاعل . يعني لا يشترط علم الضامن بكون من يضمن له المال مستحقّا . ( 3 ) الضمير في قوله « وهو » يرجع إلى المستحقّ . ( 4 ) الضميران في قوليه « بنسبه » و « وصفه » يرجعان إلى المستحقّ . ( 5 ) أي إيفاء الضامن للدين ، وهذا من قبيل إضافة المصدر إلى فاعله . ( 6 ) الضمير في قوله « وهو » يرجع إلى الإيفاء . ( 7 ) المشار إليه في قوله « ذلك » هو علم الضامن بالمستحقّ نسبا أو وصفا . ( 8 ) أي لم يذكر المصنّف رحمه اللّه عدم اشتراط علم الضامن بقدر الحقّ المضمون وإن لم يكن شرطا لصحّة الضمان . ( 9 ) يعني أنّ إرادة الحقّ المضمون بجعل لفظ « المستحقّ » مبنيّا للمفعول ممكنة . أقول : وأنت خبير بأنّ كلام الشارح رحمه اللّه - هذا - وإن كان يدفع به إشكال عدم تعرّض المصنّف رحمه اللّه لعدم اشتراط علم الضامن بقدر الحقّ المضمون ، لكنّه يتولّد منه إشكال آخر ، وهو عدم تعرّضه إذا لعدم اشتراط علم الضامن بالمضمون ، وهذا كرّ إلى ما فرّ منه الشارح رحمه اللّه ، لأنّ قول المصنّف « المستحقّ » إمّا مبنيّ للمعلوم ، فلا دلالة
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 264 | قدرت الله وجداني فخر