للأخبار ( 1 ) الكثيرة الدالّة عليه منطوقا ( 2 ) ومفهوما ( 3 ) .
وقيل ( 4 ) : يمضي من الأصل للأصل ( 5 ) ، وعليه ( 6 ) شواهد من الأخبار ( 7 ) .
شرح
( 1 ) يعني أنّ المستند للقول الأقوى هو الأخبار الكثيرة الدالّة عليه إمّا منطوقا أو مفهوما .
( 2 ) من جملة الأخبار الدالّة على القول الأقوى منطوقا ما نقلت في كتاب الوسائل :
محمّد بن الحسن بإسناده عن سماعة قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن عطيّة الوالد لولده ، فقال : أمّا إذا كان صحيحا فهو ماله يصنع به ما شاء ، وأمّا في مرضه فلا يصحّ ( الوسائل : ج 13 ص 384 ب 17 من أبواب كتاب الوصايا ح 11 ) .
( 3 ) والرواية الدالّة على القول الأقوى مفهوما أيضا منقولة في كتاب الوسائل :
محمّد بن الحسن بإسناده عن جرّاح المدائنيّ قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن عطيّة الوالد لولده يبيّنه ، قال : إذا أعطاه في صحّته جاز ( المصدر السابق : ح 14 ) .
( 4 ) القائل هو الشيخ في كتاب النهاية والشيخ المفيد وابن إدريس رحمهم اللّه كما في شرح الشرائع ، فإنّهم يقولون بنفوذ منجّزات المريض من أصل ماله ، واستندوا في ذلك إلى الأخبار والأصل .
( 5 ) لعلّ المراد من « الأصل » هو استصحاب سلطنته حال الصحّة ، أو المراد هو أصالة سلطنته على ما فعله ، كما صرّح بهذا الأخير صاحب الحديقة .
( 6 ) الضمير في قوله « عليه » يرجع إلى ما قيل . يعني أنّ الدليل لهذا القول هو الأصل والأخبار .
( 7 ) والمراد من الأخبار الدالّة على القول بنفوذ منجّزات المريض من الأصل هو الروايات المنقولة في كتاب الوسائل ، ننقل اثنتين منها :
الأولى : محمّد بن يعقوب بإسناده عن سماعة قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : الرجل يكون له الولد أيسعه أن يجعل ماله لقرابته ؟ قال : هو ماله يصنع ما شاء به إلى