تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
أي في جميعها ( 1 ) وإن كان قد ضعّف إطلاقه ( 2 ) عليه بعض أهل العربيّة حتّى عدّه ( 3 ) في « درّة الغوّاص » ( 4 ) من أوهام الخواصّ ( 5 ) ، وجعله ( 6 ) مختصّا بالباقي أخذا له ( 7 ) من السؤر وهو البقيّة ، وعليه ( 8 ) جاء قول النبيّ صلى اللّه عليه وآله لابن غيلان لمّا أسلم ( 9 ) على عشر نسوة : أمسك ( 10 ) عليك أربعا ، و
شرح
( 1 ) يعني أنّ المراد من قول المصنّف رحمه اللّه « سائر » هنا هو الجميع . ( 2 ) الضمير في قوله « إطلاقه » يرجع إلى لفظ « سائر » ، وفي قوله « عليه » يرجع إلى الجميع . يعني أنّ بعض أهل العربيّة ضعّف إطلاق لفظ « السائر » على الجميع ، بل خصّ جواز استعماله بمعنى الباقي . ( 3 ) فاعله هو الضمير الراجع إلى صاحب « درّة الغوّاص » ، والضمير الملفوظ يرجع إلى إطلاق لفظ « السائر » على الجميع . يعني أنّ صاحب الكتاب المذكور عدّه من أغلاط الخواصّ . ( 4 ) وهو كتاب في اللغة . ( 5 ) الخواصّ جمع الخاصّة وزان دوابّ جمع دابّة وعوامّ جمع عامّة . ( 6 ) يعني أنّ صاحب درّة الغوّاص جعل لفظ « السائر » مختصّا بمعنى الباقي . ( 7 ) أي لأخذ صاحب درّة الغوّاص لفظ « السائر » من مادّة السؤر ، وهو بمعنى البقيّة . السؤر - بالضمّ - : البقيّة ، وهو في الأصل بقيّة الماء التي يبقيها الشارب في الإناء أو الحوض ، ثمّ استعير لبقيّة الطعام وغيره ( أقرب الموارد ) . ( 8 ) الضمير في قوله « عليه » يرجع إلى استعمال لفظ « سائر » في معنى الباقي . أي وعلى استعمال السائر في معنى الباقي جاء قول النبيّ صلى اللّه عليه وآله . ( 9 ) فاعله هو الضمير العائد إلى ابن غيلان ، وهو اسم رجل كان له قبل أن يسلم عشر نسوة فأسلم . ( 10 ) هذا مقول قول النبيّ صلى اللّه عليه وآله ، وقوله صلى اللّه عليه وآله : « أمسك » فعل أمر من باب الإفعال ، فأمره
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 238 | قدرت الله وجداني فخر