مضيّ ( 1 ) زمان ، فهو ( 2 ) دالّ عليه بالمطابقة ، وعلى ( 3 ) الزمان بالالتزام ، لكن ( 4 ) مدلوله ( 5 ) المطابقيّ منتف ، لإفضائه ( 6 ) إلى تحصيل الحاصل واجتماع ( 7 ) الأمثال ، فيبقى الالتزاميّ ( 8 ) .
ويضعّف ( 9 )
شرح
( 1 ) مبتدأ مؤخّر ، خبره المقدّم هو قوله « من ضروراته » . يعني أنّ من ضرورات القبض أن يمضي زمان يقع فيه تحصيل الرهن وقبضه ، لأنّ القبض من الزمانيّات ، فلا بدّ له من الزمان المناسب له ، لأنّ قبض كلّ شيء بحسبه .
( 2 ) يعني أنّ القبض المعتبر في الرهن يدلّ على حصول المرهون في يد المرتهن بالدلالة المطابقيّة .
( 3 ) عطف على قوله « عليه » . يعني أنّ القبض يدلّ على الزمان المناسب للقبض أيضا بالدلالة الالتزاميّة ، لكون مضيّ الزمان من ضرورات القبض الذي هو من الزمانيّات .
( 4 ) هذا تتمّة للاستدلال المأخوذ فيه بقول الشارح رحمه اللّه « لأنّ المعتبر . . . إلخ » وأنّ القبض يدلّ بالمطابقة على التحصيل وبالالتزام على مضيّ الزمان ، لكن ينتفي في المقام مدلوله المطابقيّ ، لحصول المرهون في يد المرتهن ، فيكون قبضه الجديد تحصيلا للحاصل ، فيبقى المدلول الالتزاميّ ، وهو مضيّ الزمان المناسب .
( 5 ) الضمير في قوله « مدلوله » يرجع إلى القبض .
( 6 ) يعني لأنّ دلالته بالمطابقة على التحصيل ينتهي إلى تحصيل الحاصل .
( 7 ) بالجرّ ، عطف على قوله « تحصيل » . يعني أنّ دلالته المطابقيّة تنتهي إلى اجتماع الأمثال . والمراد من « الأمثال » هو القبض السابق واللاحق .
( 8 ) أي فيبقى مدلوله الالتزاميّ خاصّة ، وهو مضيّ الزمان المناسب للقبض .
( 9 ) أي يضعّف الاستدلال على اشتراط البعديّة في القبض ، لأنّ المعتبر في الرهن هو