( المرافق ( 1 ) ) كالطرق والساحات ( 2 ) لا الأشجار والمزارع إلّا مع الشرط أو العرف كما هو ( 3 ) الغالب الآن أو القرينة .
وفي حكمها ( 4 ) الضيعة في عرف الشام .
[ يدخل في العبد ثيابه الساترة للعورة ]
( و ) يدخل ( في العبد ) والأمة ( ثيابه ( 5 ) الساترة للعورة ) دون غيرها ، اقتصارا على المتيقّن دخوله ( 6 ) ، لعدم دخولها ( 7 ) في مفهوم العبد لغة .
والأقوى دخول ما دلّ العرف عليه من ثوب وثوبين وزيادة ، وما يتناوله ( 8 ) بخصوصه من غير الثياب
شرح
( 1 ) المرافق جمع ، مفرده المرفق : ما انتفعت به ، ومنه « مرافق الدار » أي منافعها كمصابّ المياه والبئر ونحوها ، و « مرافق البلاد » أي ما ينتفع به السكّان عموما ( المنجد ) .
( 2 ) أي الميادين والأمكنة التي يستفيد منها العموم .
( 3 ) يعني كما أنّ العرف الغالب في زماننا هذا يدلّ على دخول الأشجار والمزارع في بيع القرية .
( 4 ) أي وفي حكم القرية الضيعة من حيث دخول ما يدخل في بيع القرية وعدم دخول ما لا يدخل فيه عند أهل الشام ، فإنّهم يعبّرون بالضيعة عن القرية .
ما يدخل في العبد
( 5 ) الثياب جمع الثوب . يعني ويدخل في بيع المملوك ثيابه الساترة لعورته .
( 6 ) بالرفع ، لكونه نائب فاعل لصيغة اسم المفعول ، أعني قوله « المتيقّن » فإنّه في حكم فعل المجهول .
( 7 ) الضمير في قوله « دخولها » يرجع إلى الثياب . فإنّ لفظ العبد لا يدلّ على الثوب في اللغة .
( 8 ) الضمير المستتر في قوله « يتناوله » يرجع إلى كلّ من العبد والأمة ، والضمير