كصبغه ( 1 ) ، أو النقصان بعيب ونحوه ( 2 ) ، أو بامتزاجها ( 3 ) بمثلها بما يوجب الشركة بالمساوي ( 4 ) أو الأجود أو الأردأ ، أو بغيرها ( 5 ) أو بهما ( 6 ) على وجه الاضمحلال ( 7 ) كالزيت يعمل صابونا ( 8 ) ، أو لا يوجب ( 9 ) شيئا من ذلك ( 10 ) .
ثمّ إمّا أن يزول المانع ( 11 ) من الردّ قبل الحكم
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « كصبغه » يرجع إلى الثوب . فإنّ في صبغ الثوب زيادة عينيّة هي جرم الصبغ ، وزيادة حكميّة هي زيادة قيمة الثوب بالصبغ .
( 2 ) وقد أشرنا إلى حصول النقصان بالعيب ونحوه في تفصيلنا الماضي لأقسام النقيصة .
( 3 ) هذا هو النوع الرابع من أنواع التصرّف . والضميران في قوليه « بامتزاجها » و « بمثلها » يرجعان إلى العين .
والمراد من المثل كونهما من جنس واحد مثل أن يختلط الحنطة بالحنطة .
( 4 ) هذا تفصيل للمزج بالمثل ، وأنّه إمّا مساو للعين أو هو أجود منها أو أردأ منها .
( 5 ) الضمير في قوله « بغيرها » يرجع إلى المثل ، والتأنيث باعتبار معنى المثل ، وهو العين مثل أن يختلط الحنطة بالشعير .
( 6 ) بأن تختلط بمثلها وبغير مثلها مثل خلط الحنطة بالشعير والأرز .
( 7 ) الجارّ والمجرور - أعني قوله « على وجه الاضمحلال » - يتعلّقان بالمزج .
( 8 ) الصابون : مركّب من الزيت والقلى يغسل به ، والكلمة فارسيّة عربيّها الغاسول ( المنجد ) .
( 9 ) فاعله هو الضمير العائد إلى التصرّف .
( 10 ) المشار إليه في قوله « ذلك » هو التغيّرات والكيفيّات المذكورة .
( 11 ) المراد من « المانع » هو الموانع المذكورة في أنواع التصرّفات من الاستيلاد والإخراج عن الملك وإخراج منفعة العين بالإجارة وإيجاد الزيادة بالتصرّف أو