تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
المبيت ( 1 ) ، وهو حسن وإن كان فيه ( 2 ) خروج عن النصّ ( 3 ) ، لتلافيه ( 4 ) بخبر الضرار . واستقرب ( 5 ) تعديته إلى كلّ ما يتسارع إليه الفساد عند خوفه ( 6 ) ، ولا يتقيّد بالليل . واكتفى في الفساد بنقص الوصف ( 7 ) وفوات الرغبة كما في الخضراوات
شرح
( 1 ) المبيت مصدر من بات بيتا وبياتا وبيتوتة ومبيتا ومباتا في المكان : أقام فيه الليل ( المنجد ) . ومعنى فرض الدروس هو خيار ما يفسده المبيت ، وبعبارة أخرى : إنّ المبيع لو بقي ليلة البيع إلى الصبح فسد ، فالخيار الحاصل قبل المبيت خيار قبل عروض الضرر ، فلا إشكال . ( 2 ) الضمير في قوله « فيه » يرجع إلى الفرض الذي فرضه المصنّف رحمه اللّه . ( 3 ) لأنّ النصّين المذكورين في الهامش 6 من ص 227 فيهما قوله عليه السّلام : « يفسد من يومه » ، والضمير في قوله عليه السّلام : « يومه » يرجع إلى الخيار ، فلا دلالة في النصّين المذكورين على ما يفسده المبيت كما هو فرض كتاب الدروس . ( 4 ) هذا تعليل لقول الشارح رحمه اللّه « وهو حسن » الناظر إلى عبارة المصنّف رحمه اللّه في كتابه ( الدروس ) . يعني أنّ هذا التعبير وإن كان فيه خروج عن النصّ ، لكن يجبره خبر الضرار في قوله صلى اللّه عليه وآله : « لا ضرر ولا ضرار » ، ( راجع كتاب الوسائل : ب 17 من أبواب الخيار من كتاب التجارة ح 3 و 4 و 5 ) . ( 5 ) فاعله هو الضمير الراجع إلى المصنّف . يعني أنّ المصنّف عدّ في كتابه ( الدروس ) تعدية حكم الخيار إلى كلّ مورد يتسارع إليه الفساد قريبا . ( 6 ) يعني إذا خاف البائع فساد المبيع فله خيار الفسخ ولو لم يدخل الليل . ( 7 ) يعني أنّ المصنّف رحمه اللّه اكتفى في تحقّق معنى الفساد بنقصان صفة المبيع وفوات رغبة