في معناها ( 1 ) لا تضمّ إلى « اشتريت بكذا » ( إلّا أن يقول : واستأجرت بكذا ) ، فإنّ الأجرة تنضمّ حينئذ إلى الثمن ، للتصريح بها ( 2 ) .
واعلم أنّ دخول المذكورات ليس من جهة الإخبار ( 3 ) ، بل فائدته ( 4 ) إعلام المشتري بذلك ليدخل في قوله ( 5 ) : بعتك بما اشتريت أو بما قام عليّ أو بما اشتريت واستأجرت وربح ( 6 ) كذا .
[ عروض عيب للمبيع ]
( وإن طرأ ( 7 ) عيب وجب ذكره ) ، لنقص المبيع به عمّا كان حين
شرح
( 1 ) المراد من « ما في معناها » هو الاجر التي فصّلناها .
( 2 ) يعني يلزم إضافة « واستأجرت بكذا » إلى قوله : « اشتريت بكذا » ليحصل التصريح بالأجرة .
( 3 ) يعني أنّ دخول المؤن المذكورة ليس من جهة وجوب كون البائع صادقا في الإخبار بالثمن ، لأنّه لو لم يخبر بذلك لكان صادقا في إخباره بالثمن أيضا .
( 4 ) يعني أنّ فائدة لزوم التصريح بما ذكر هي إعلام المشتري بالثمن وملحقاته من الاجر ، فيدخل في قول البائع : « بعتك بما اشتريت » مثلا .
( 5 ) الضمير في قوله « قوله » يرجع إلى البائع . يعني إذا قال البائع : بعتك بما اشتريت أو بعتك بما قام عليّ أو بعتك بما اشتريت واستأجرت دخل الثمن وما لحقه من المذكورات آنفا .
( 6 ) بالجرّ ، عطف على مدخول الباء في الأقوال الثلاثة للبائع بأن يقول البائع : بعتك بما اشتريت وبربح كذا أو بعتك بما قام عليّ وبربح كذا أو بعتك بما اشتريت واستأجرت وبربح كذا .
عروض عيب للمبيع
( 7 ) أي وإن عرض للمبيع عيب وجب على البائع ذكره .