( اشتريته أو هو ( 1 ) عليّ أو تقوّم ( 2 ) ) بكذا .
( وإن زاد ( 3 ) بفعله ) من غير غرامة ماليّة ( أخبر ) بالواقع ( 4 ) ، بأن يقول :
اشتريته بكذا وعملت فيه عملا يساوي كذا .
ومثله ( 5 ) ما لو عمل فيه متطوّع .
( وإن زاد ( 6 ) باستئجاره ) عليه ( ضمّه ( 7 ) فيقول : تقوّم عليّ ) بكذا ( لا ( 8 ) اشتريت به ) ، لأنّ الشراء لا يدخل فيه إلّا الثمن ، بخلاف « تقوّم عليّ » ، فإنّه يدخل فيه ( 9 ) الثمن
شرح
« فيه » يرجع إلى المبيع . يعني أنّ البائع لو لم يوجد في المبيع زيادة من التعمير والتكميل والتنظيف قال : « اشتريته بكذا » مثلا .
( 1 ) عطف على قوله « اشتريته » . يعني يقول البائع عند العقد : « هو عليّ بكذا » .
( 2 ) يعني أو يقول البائع : « تقوّم بكذا » .
( 3 ) يعني إن زاد المبيع بفعل البائع فيه من دون أن يصرف البائع فيه مالا أخبر بالواقع .
( 4 ) أي أخبر البائع بحقيقة الأمر من قدر الثمن ومن عمله الذي يساوي مالا عادة .
( 5 ) أي ومثل عمل نفس البائع في المبيع ما لو عمل فيه شخص تبرّعا وبلا اجرة والحال أنّ عمله يوجب زيادة في المبيع ، فإذا يجب على البائع أن يخبر بالواقع .
( 6 ) يعني إن زاد البائع في المبيع بأن استأجر رجلا وأعطاه الأجرة فعمل وزاد في المبيع ضمّ الزائد إلى الثمن . وفاعل قوله « زاد » هو الضمير العائد إلى البائع ، والضمير في قوله « باستئجاره » أيضا يرجع إلى البائع ، وفي قوله « عليه » يرجع إلى المبيع .
( 7 ) الضمير الملفوظ في قوله « عليه » يرجع إلى المبيع .
( 8 ) أي لا يقول البائع : اشتريت بكذا ، لأنّ الشراء يدخل فيه الثمن خاصّة ، ولا يدخل فيه الزائد في المبيع .
( 9 ) الضمير في قوله « فيه » يرجع إلى قول البائع : « تقوّم عليّ » المفهوم بالقرينة .