تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
وما يلحقه ( 1 ) من أجرة الكيّال ( 2 ) والدلّال ( 3 ) والحارس ( 4 ) والمحرس ( 5 ) والقصّار ( 6 ) والرفّاء ( 7 ) والصبّاغ وسائر ( 8 ) المؤن المرادة للاسترباح ( 9 ) لا ما يقصد به ( 10 ) استبقاء الملك دون الاسترباح كنفقة العبد وكسوته وعلف الدابّة . نعم العلف الزائد على المعتاد للتسمين ( 11 ) يدخل ، والأجرة ( 12 ) وما
شرح
( 1 ) أي ويدخل في ذلك القول ما يلحق الثمن من اجرة الكيّال . . . إلخ . ( 2 ) المراد من « اجرة الكيّال » هو القدر الذي أعطاه البائع من الدرهم والدينار للذي كال المبيع أو وزنه . ( 3 ) المراد من « اجرة الدلّال » هو ما يؤتى شخصا يتحمّل دلالة المعاملة بين الأشخاص . ( 4 ) المراد من « اجرة الحارس » هو ما يؤتى شخصا لحفظ المبيع . ( 5 ) المحرس : صيغة اسم مكان ، والمراد من « أجرة المحرس » هو أجرة المخزن لحفظ المبيع . ( 6 ) القصّار فعّال للمبالغة : محوّر الثياب ومبيّضها ( المنجد ) . ( 7 ) الرفّاء على صيغة المبالغة من رفا رفوا الثوب : أصلحه وخاطه ( المنجد ) . ( 8 ) بالجرّ ، عطف على قوله « اجرة الكيّال » . يعني ومن سائر الاجر التي يصرفها للمبيع بقصد الاسترباح منه . ( 9 ) المراد من « الاسترباح » هو إرادة ربح كثير من المبيع . ( 10 ) الضمير في قوله « به » يرجع إلى « ما » الموصولة . يعني لا يجوز إلحاق الاجر التي يصرفها لبقاء المبيع كنفقة العبد وكسوته . ( 11 ) بأن أطعم الدابّة علفا أزيد من المعتاد ليزيد به في وزنه ، فهذه المئونة الزائدة تدخل في الثمن وتلحقه . ( 12 ) المراد من « الأجرة » ما أعطاه للأجير ليزيد في المبيع .