وأربعة ( 1 ) منها ( 2 ) على قياس ( 3 ) ذلك .
والأقسام ( 4 ) الأربعة :
[ 1 - القول في المساومة ]
( أحدها ( 5 ) المساومة ( 6 ) ) ،
شرح
( 1 ) مثال اجتماع أربعة من الأقسام هو أن يشتري أربعة ثوبا بالسويّة ، لكن اشترى أحدهم نصيبه بعشرين ، والثاني بخمسة عشر ، والثالث بعشرة ، والرابع بخمسة ، فيبيعوه جميعا بستّين ، فيحصل لكلّ واحد من الثمن خمسة عشر مع إخبار ثلاثة منهم بالثمن الذي اشترى نصيبه به وعدم إخبار الشريك الرابع ، فالبيع بالنسبة إلى من اشترى نصيبه بعشرين وحصل له من الثمن خمسة عشر مواضعة ، وبالنسبة إلى الثاني تولية ، وبالنسبة إلى الثالث مرابحة ، وبالنسبة إلى الرابع الذي لم يخبر برأس المال مساومة .
( 2 ) الضمير في قوله « منها » يرجع إلى الأقسام الخمسة المذكورة .
( 3 ) الجارّ والمجرور يتعلّقان بفعل مقدّر من أفعال العموم ، والجملة خبر للمبتدأ أعني قوله « واجتماع القسمين وثلاثة وأربعة » .
( 4 ) من هنا أخذ المصنّف والشارح رحمهما اللّه في بيان التفصيل بين الأقسام الأربعة المشار إليها في قوليهما إجمالا .
1 - القول في المساومة
( 5 ) الضمير في قوله « أحدها » يرجع إلى الأقسام الأربعة المذكورة في قول المصنّف « وهو أربعة أقسام » .
( 6 ) المساومة من ساوم سواما ومساومة بالسلعة : غالى بها أي عرضها بثمن دفع المشتري أقلّ منه وهكذا إلى أن يتّفقا على الثمن ( المنجد ) .
قال في الحديقة : وكأنّ أصله من السوم بمعنى ترسّل الحيوان في المرعى كما يقال :
« الغنم السائمة » في مقابل « المعلوفة » .