أيضا ، وهذا أحد القولين في المسألة ( 1 ) .
وقيل : لا يدخل أولاد الأولاد مطلقا ( 2 ) في اسم الأولاد ، لعدم فهمه ( 3 ) عند الإطلاق ،
شرح
( 1 ) فإنّ في دخول أولاد الإناث في الأولاد قولان . فالقائل بدخولها استدلّ بهذا الحديث أيضا .
من حواشي الكتاب : وقد استدلّ على كون ولد البنت ولدا بخبر : لا تزرموا . . . الخ ، وبقوله صلّى اللّه عليه وآله للحسن عليه السّلام : ابني هذا سيّد ، وبقوله : ابناي هذان إمامان قاما أو قعدا ، وبآيةيا بَنِي آدَمَ *، وبآيةيُوصِيكُمُ اللَّهُ، وبآيةحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ، وبآيةوَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَإلى قوله -وَعِيسىوبصدق التوليد والعقب والذرّية ونحو ذلك بلا كلام .
وأنّ انصراف نحو ( أولادي ) على ما كان بلا واسطة أو أولاد الابن إنّما هو إطلاقي لكثرة مزاولة الرجل معهم ، وعدم ملاقاته في الأكثر للأحفاد . وكون أولاد البنت في بيت الغير لا يحصل لهم نفع دنيوي غالبا إلّا للغير ، وقول الشاعر ( بنونا بنو أبنائنا ) محمول على المبالغة أو إلى النظر الإطلاقي العرفي التسامحي أو المجاز بملاحظة قوّة طرف الابن وجعله في أولاد الأولاد أو أولاد البنت مجازا خلاف الأصل ، ولا تجعله من باب الاشتراك اللفظي ، بل المعنوي الذي هو أولى منه ومن المجاز .
واختصاص الخمس بالهاشمي من جانب الأب تعبّدي للنصّ لا يقدح فيه .
فالمسألة واضحة بحمد اللّه تعالى . ( حاشية المولى الهروي رحمه اللّه ) .
( 2 ) أي لا أولاد البنين ولا أولاد البنات .
( 3 ) يعني لعدم فهم أولاد الأولاد من إطلاق الأولاد .