تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
حقّه ( 1 ) إضافة غيره ( 2 ) معه ، وكأنه ( 3 ) اقتصر عليه لدلالة المقام ( 4 ) على الغير ، أو على ( 5 ) ما اشتهر من المتنازعين ( 6 ) في هذه ( 7 ) المادّة .

[ الخامسة : لو تنازع المأذونان بعد شراء كلّ منهما صاحبه في الأسبق منهما ]

( الخامسة : لو تنازع ( 8 ) المأذونان ( 9 ) بعد شراء كلّ منهما صاحبه في ) الأسبق ( 10 ) منهما ( 11 )
شرح
( 1 ) أي حقّ المصنّف رحمه اللّه . ( 2 ) أي لفظ « غيره » مع لفظ « الاختلاف » . ( 3 ) هذا اعتذار من جانب المصنّف في عدم ذكر لفظ « الغير » والعذر لدليلين : الأول دلالة المقام ، والثاني الشهرة في المسألة بكون الاختلاف من ثلاثة . ( 4 ) المراد من « المقام » هو نفس كلمة « اختلاف » بأنه قرينة على كونه بين الأكثر . ( 5 ) يعني افتقر المصنّف رحمه اللّه على ما اشتهر من المتنازعين الثلاثة في خصوص مادّة ذلك اللفظ في لسان الرواية . ( 6 ) على صورة صيغة الجمع . واللام للعهد الذهني أو الذكري في الرواية المشهورة . ( 7 ) المراد من « هذه المادّة » هو المادّة المستعملة في لفظ الرواية . يعني اكتفى المصنّف رحمه اللّه بذكر لفظ « الاختلاف » بلا ذكر لفظ « الغير » لاشتهار مادّة لفظ الاختلاف في الرواية بين الأشخاص الثلاثة . ( 8 ) تنازع فعل ماضي ، بمعنى تخاصم . فاعله المأذونان . وفي بعض النسخ « إذا تنازع » . ( 9 ) أي العبدان المأذونان من جانب مولاهما بشراء صاحبه . ( 10 ) الظرف يتعلّق بقوله « تنازع المأذونان » . يعني كان نزاعهما في السابق شراء ، فإنّ كلّا منهما يدّعي شراء صاحبه قبل شراه . ( 11 ) الضمير في قوله « منهما » يرجع إلى الشراءين الواقعين من العبدين المأذونين .