حقّه ( 1 ) إضافة غيره ( 2 ) معه ، وكأنه ( 3 ) اقتصر عليه لدلالة المقام ( 4 ) على الغير ، أو على ( 5 ) ما اشتهر من المتنازعين ( 6 ) في هذه ( 7 ) المادّة .
[ الخامسة : لو تنازع المأذونان بعد شراء كلّ منهما صاحبه في الأسبق منهما ]
( الخامسة : لو تنازع ( 8 ) المأذونان ( 9 ) بعد شراء كلّ منهما صاحبه في ) الأسبق ( 10 ) منهما ( 11 )
شرح
( 1 ) أي حقّ المصنّف رحمه اللّه .
( 2 ) أي لفظ « غيره » مع لفظ « الاختلاف » .
( 3 ) هذا اعتذار من جانب المصنّف في عدم ذكر لفظ « الغير » والعذر لدليلين : الأول دلالة المقام ، والثاني الشهرة في المسألة بكون الاختلاف من ثلاثة .
( 4 ) المراد من « المقام » هو نفس كلمة « اختلاف » بأنه قرينة على كونه بين الأكثر .
( 5 ) يعني افتقر المصنّف رحمه اللّه على ما اشتهر من المتنازعين الثلاثة في خصوص مادّة ذلك اللفظ في لسان الرواية .
( 6 ) على صورة صيغة الجمع . واللام للعهد الذهني أو الذكري في الرواية المشهورة .
( 7 ) المراد من « هذه المادّة » هو المادّة المستعملة في لفظ الرواية . يعني اكتفى المصنّف رحمه اللّه بذكر لفظ « الاختلاف » بلا ذكر لفظ « الغير » لاشتهار مادّة لفظ الاختلاف في الرواية بين الأشخاص الثلاثة .
( 8 ) تنازع فعل ماضي ، بمعنى تخاصم . فاعله المأذونان .
وفي بعض النسخ « إذا تنازع » .
( 9 ) أي العبدان المأذونان من جانب مولاهما بشراء صاحبه .
( 10 ) الظرف يتعلّق بقوله « تنازع المأذونان » . يعني كان نزاعهما في السابق شراء ، فإنّ كلّا منهما يدّعي شراء صاحبه قبل شراه .
( 11 ) الضمير في قوله « منهما » يرجع إلى الشراءين الواقعين من العبدين المأذونين .