فلزم ( 1 ) اطراح الرواية ، ولاشتمالها ( 2 ) على مضيّ الحجّ ، مع أنّ ظاهر الأمر ( 3 ) حجّة بنفسه ولم يفعل ( 4 ) ، ومجامعة ( 5 ) صحّة الحجّ
شرح
( 1 ) الفاء : لبيان نتيجة ردّ الدليلين اللذين ذكرهما المصنّف رحمه اللّه في اعتذاره بردّ المعتق إلى مالكه السابق ، كما هو في الرواية ، فإذا بطل الدليلان يلزم اطراح الرواية .
( 2 ) عطف على قوله « مخالفتها لأصول المذهب » . وهذا دليل آخر على اطراح جماعة للرواية المذكورة . يعني اطراح جماعة الرواية المذكورة عن علي بن أشيم لضعف سندها أولا ، ولمخالفتها لأصول المذهب ثانيا ، ولاشتمالها على مضيّ الحجّ ثالثا في قوله عليه السّلام « إنّ الحجّة تمضي » .
من حواشي الكتاب : لعلّه يكفي في الحكم بمضيّها عدم منازع فيه لاعتراف وارث الدافع بصحّتها وعدم منازع ، على أنه يحتمل مضيّها في الواقع باعتبار علمه عليه السّلام بوقوعها بإذن مولاه واعتراف الجميع به . ( حاشية آقا جمال رحمه اللّه ) .
( 3 ) هذا دليل على عدم مضيّ الحجّ ، لأنّ الأمر بالحجّ يقتضي أن يحجّ العبد المأذون بنفسه .
( 4 ) أي ولم يمتثل المأذون بما أمره صاحب الألف .
من حواشي الكتاب : أي حجّ المأذون بنفسه ولم يفعل لأنه أحجّ أباه على ما في الرواية . ( حاشية المولى الهروي رحمه اللّه ) .
واعلم أنّ هذا الإشكال في صورة كون لفظ « أن يحجّ عنه بالباقي » ثلاثيا مجرّدا ، لكن لو قرئ بضمّ الياء من باب الإفعال فلا يردّ بل يكون ممتثلا بما أمره الآمر .
( 5 ) عطف على « اشتمالها » . يعني والدليل الرابع لطرح الرواية هو مجامعة صحّة الحجّ وصيرورة العبد رقّا لمالكه السابق .